من القائل؟
فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
البيت لعبد الله بن معاوية، من قصيدة «رأيت فضيلا كان شيئا ملففا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن معاويةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا
فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا
فَلَستُ بِراءٍ عَيبَ ذي الوُدِّ كُلَّهُوَلا بَعضَ ما فيهِ إِذا كُنتُ راضِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الجحّاف ونسبه وقصّته يوم البشر
… وذكر مؤرّج فيما أخبرنا به اليزيديّ عن عمه أبي جعفر عن مؤرّج - وهو الصحيح - أنّ عبد اللّه بن معاوية قال هذا الشعر في صديق له يقال له قصيّ بن ذكوان، وكان قد عتب عليه. وأوّل الشعر:
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
فساد الإخوان
… وأنتَ أخي ما لم تكن ليَ حاجةٌ فإِنْ عَرَضت أيقنتُ أنْ لا أخا لِيَا
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
بن جعْفَر الطَّالِبِيّ من شعراء الدولتين
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب شرار الإخوان
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لعبد الله بن معاوية يعاتب صديقه
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع ما انقطع
… غير جريرة؛ فأطمعنى أوّلك فى إخائك، وأيأسنى آخرك عن وفائك؛ فلا أنا في غير الرجاء مجمع لك اطّراحا، ولا أنا في غد وانتظاره منك على ثقة؛ فسبحان من لو شاء كشف بإيضاح الشكّ في أمرك عن عزيمة الرأى فيك؛ فاجتمعنا على ائتلاف، أو افترقنا على اختلاف، والسلام. وهو القائل:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
وهذا البيت الأخير ورد في شعر الأعشى، وقد أنشده المبرّد في أبيات نسبها إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، والأبيات:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [عبد الله ابن الزّبعرى]
هو لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب الطالبي من شعراء الدولتين يخاطب ابن الحسين بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكانا صديقين ثم تهاجرا، من قصيدة أوّلها: