ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجيمِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
تَلَوَّمتُ بَينَ اللَومِ وَالعُذرِ ساعَةًكَذي الوِردِ يُرمى قَبلَ أَن يَتَبَدَّلا
فَلَمّا رَأَيتُ الحِلمَ قَد طارَ طَيرَةًوَلَم أَرَ إِلّا أَن أَلومَ وَأَعذُلا
رَجَعتُ أُوَلّي عاثِرَ الجَدِّ لَومَهافَلا قامَ بَينَ العاثِرينَ وَلا عَلا
أُلَعِّنُهُ مُستَثنِياً مِن عِنانِهِكَرَدِّكَ في الغِمدِ الكَهامَ المُفَلَّلا
وَأَعفَيتُ مِن لَومي اِمرَأً ما وَجَدتُهُمُليماً وَلا باباً عَنِ الجودِ مُقفَلا
لِجَدّي إِذاً بِاللَومِ أَولى مِنَ الحَياوَمَن ذا يَلومُ العارِضَ المُتَهَلِّلا
عن القصيدة
«ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.