من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب المائة فيما قيل في إِكرام النفس وتَرْك إِهانتها
نَفْسَكَ أَكْرِمْهَا فَإنَّكَ إِنْ تَهُنْعَلَيْكَ فَلَنْ تَلْقَى لَهَا الدَّهْرَ مُكْرِمَا
وَقَالَ زُهَيْرٌ:
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عَدُوًّا صَدِيقَهُوَمَنْ لَمْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَمْ يُكَرَّمِ
وَقَالَ الْمُرِّيُّ:
وَأُكْرِمُ نَفْسِي إِنَّنِي إِنْ أَهَنْتُهَاوَجَدِّكَ لَمْ تُكْرَمْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِي
وَقَالَ صَالِحُ بنُ عبْدِ الْقُدُّوسِ:
إِذَا مَا أَهَنْتَ النَّفْسَ لَمْ تَلْقَ مُكْرِمًالَهَا بَعْدَمَا عَرَّضْتَهَا لِهَوَانِ
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُعاوِية الْجَعْفَرِيُّ:
وَلا تَهِنْ لِلَّئِيمِ تُكْرِمُهنَفْسَكَ حَتَّى تُعَدَّ مِنْ خَوَلِهْ
يَحْمِل أَثْقَالَهُ عَلَيْكَ كَمَايَحْمِلُ أَثْقَالَهُ عَلَى جَمَلِهْ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع