من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثاني والتسعون فيما قيل في امتناع الإِنسان كبيرًا ممَّا امتنع منهُ صغيرًا
قَالَ حَاتِمٌ بنُ عَبْدِ اللهِ الطَّائِيُّ:
فَدَتْكَ بَنَاتُ الدَّهْرِ أُمِّي وَخَالَتِيفَلا تَأْمُرَنِّي بِالدَّنيَّةِ أَسْوَدُ
عَلَى حِينِ أَنْ ذَكَّيْتُ وَابْيَضَّ عَارِضِيأُسَامُ الَّتِي أَعْيَيتُ إِذْ أَنا أَمْرَدُ
وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ:
أبَيْتُ الَّذِي يَأْتِي الدَّنِيَّ شَبِيبَتِيإِلَى أَنْ عَلا وَخْطٌ مِنَ الشَّيْبِ مِفْرَقِي
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْن عُتْبَةَ الْهُذَلِيُّ:
تُرِيغَانِنِي مِنْ بَعْدِ تِسْعِينَ حِجَّةًعَلَى مَا أَبَتْ نَفْسِي ابْنَ عِشْرِينَ أَوْ عَشْرِ
وَقَدْ عَلِقَتْ دَلْوَاكُمَا دَلْوَ مَاجِدٍمِنَ الْقَوْمِ لا رِخْوِ الْمِرَاسِ ولَا مُزْرِي
وَقَالَ مُعَارِكُ بْنُ مُرَّةَ الْعَبْدِيُّ:
أتَطْمَعُ فِي هَضْمِى وَقدْ شَابَ عَارِضِيوَقَدْ كُنْتُ آبَى الضَّيْمَ وَالرَّأْسُ أَسْوَدُ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع