من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثامن والثمانون فيما قيل في الرضاء من الجزاءِ بالمتاركةِ
قَالَ طَارِقُ بْنُ دَيْسَقٍ التَّمِيمِيُّ:
أَلا يَا ابْنَ عَمِّي قَدْ قَصَدْتَ عَدَاوَتِيوَتُقْبِلُ نَحْوي بِالْبَشَاشَةِ وَالْبِشْرِ
فَيَا لَيْتَ حَظِّي مِنْكَ أَلَّا تَغُولَنيوَتَقْبَلَ مَعْرُوفِي وَتَجْعَلَهُ شُكْرِي
وَقَالَ أَبُو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ:
يَا لَيْتَ حَظِّيَ مِنْ تَحَدُّبِ نَصْرِكُمْوَثَنَائِكُمْ فِي النَّاسِ أَنْ تَدَعُونِي
وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ عَدَّاءَ الطَّائِيُّ:
أَلا لَيْتَ حَظِّىِ مِنْ جَمِيلَةَ أَنَّهَامُمَاسِكَةٌ لا إِنْ عَلَيَّ وَلا لِيَا
تُقَابِلُ إِحْسَانِي بكُلِّ إِسَاءَةٍوَفِي بَعْضِ هذَا مَا يَجُرُّ الدَّوَاهِيَا
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ:
فَلَيْتَ كَفَافاً كانَ خَيْرُكَ كُلُّهُوَشَرُّكَ عَنِّي مَا ارْتَوَى الْمَاءَ مُرْتَوِي
تَوَدُّ عَدُوِّي ثُمَّ تَزْعَمُ أَنَّنِيصَدِيقُكَ، لَيْسَ الْفِعْلُ مِنْكَ بِمُسْتَوِي
أَلا لَيتَ حَظِّي مِنْ غُدانَةً أنَّهَاتُكفْكِفُ عَنِّي خَيْرَها وَشُرورَهَا
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع