أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍمَن أَنتَ مِن غَيبِهِ مُستَشعِرٌ وَجَلا
إِذا تَغَيَّبتَ لَم تَبرَح تَظُنُّ بِهِظَنّاً وَتَسأَلُ عَمّا قالَ أَو فَعَلا
يُري الصَديقَ لَهُ مِنهُ مُكاشَرَةًكَيما يَصولَ بِهِ يَوماً إِذا غَفَلا
فَلا عَداوَتُهُ تَبدو فَتَعرِفُهامِنهُ وَلا وُدُّهُ يَوماً لَهُ اِعتَدَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيتين ١ و٢
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والثلاثون فيما قيل فيمن تتهم مودته ولا يوثق بإخائه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.