أصبحت أقذف أهداف المنون كما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَمايَرمي الدَريئَةَ أَدنى فَوقَهُ الوَتَرِ
في مَنصَفٍ مِن مَدى تِسعينَ مِن مِئَةٍكَرَميَةِ الكاعِبِ العَذراءِ بِالحَجَرِ
في مَنزِلٍ نازِحٍ مِنَ الحَيَّ مُنتَبَذٍكَمَربَطِ العيرِ لا أُدعى إِلى خَبَرِ
كَأَنَّني خَرَبٌ جُزَّت قَوادِمُهُأَو جُثَّةٌ مِن بُغاثٍ في يَدَي هَصِرِ
يُمضونَ أَمرَهُمُ دوني وَما فَقَدوامِنّي عَزيمَةَ أَمرٍ ما خَلا كِبَري
وَنَومَةٍ لَستُ أَقضيها وَإِن مَتُعَتوَما مَضى قَبلُ مِن شَأوي وَمِن عُمُري
وَإِنَّني رابَني قَيدٌ حُبِستُ بِهِوَقَد أَكونُ وَما يُمشى عَلى أَثري
إِنَّ السِنينَ إِذا قارَبنَ مِن مِئَةٍلَوَينَ مِرَّةَ أَحوالي عَلى مِرَرِ
عن القصيدة
«أصبحت أقذف أهداف المنون كما» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دريد بن الصمة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرم، البيتين ٧ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.