إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلةٍفيا ربَّ أصحابٍ كِرَامِ
فقلت لهم: سيروا فِدى خالتي لكمأما تَجدونَ الرِّيحَ ذاتَ سَهامِ
فقاموا إلى عِيْسٍ قد انضمَّ لحمُهامُوقَّفةٍ أرساغُها بخدامِ
وقمتُ إلى وجناءَ كالفَحل جَبْلةٍ تُجاوبُ شَدّي نِسعَها بِبُغام
فأُدلِجُ حتى تطلُعَ الشمسُ قاصداًولو خُلطت ظَلماؤها بقَتام
فأوردتُهُم ماءً على حينِ وردهِعليه خليطٌ مِنْ قطاً وحَمامِ
وأهونُ كفٍّ لا تضيرك ضيرةًيدٌ بين أيدٍ في إناءِ طعامِ
يدٌ من بعيدٍ أو قريبٍ أتت بهشآميةٌ غبراءُ ذاتُ قَتامِ
كأني وقد جاوَزْتُ تسعين حِجَّةً خلَعْتُ بها يوماً عِذَارَ لِجامِي
على الراحتين مرةً وعلى العصاأنوءُ ثلاثاً بعدهنَّ قِيامي
رمتني بناتُ الدهر من حيث لا أَرىفكيف بمن يُرمى وليس يِرامِ
فلو أنها نبلٌ إذاً لاتَّقيتُهاولكنني أُرمى بغير سِهامِ
إذا ما رآني الناسُ قالوا : ألمْ تكنْحديثاً جديد البزِّ غير كَهَامِ
وأفنى ، وما أُفني من الدهرِ ليلةً لوم يُغنِ ما أًفنيتُ سلك نِظامِ
وأهلكني تأميلُ يومٍ وليلةٍ وتأميلُ عامٍ بعدَ ذاكَ وعامِ
عن القصيدة
«إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ» من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيت ١١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.