تحنُّ حنينا إلى مالكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحنُّ حنينا إلى مالكٍفحِنّي حنينك إني مُعالي
إلى دار قومٍ حسانِ الوجوهِعظامِ القِباب طِوالِ العوالي
فَوَجهتُهنَّ على مَهْمهِقليل الوغى غير صوتِ الرِّئالِ
سراعاً دوائب ما ينثنيـحتى احتللن بحَيّ حِلال
بسعد بن ثعلبةَ الأكرميــن ، أهلِ الفضالِ وأهلِ النَّوالِ
ليالِي يحبوُنَني ودَّهُمويحبون قدركَ غرُّ المَحالِ
فتصبحُ في المحلِ محورَّةً لفيءِ إهالتها كالظِّلالِ
فإنْ كنتِ ساقيةً معشراًكرامَ الضَّرائب في كل حالِ
على كرمٍ ، وعلى نجدةٍ رحيقاً بماء نِطاقٍ زُلالِ
فكوني أولئكَ تسقينهَافدًى لأولئك عَميّ وخَالي
أليسوا الفوارسَ يومَ الفرَات ، والخيلُ بالقومِ مثلُ السَّعَالي
وهُمْ ما هُمُ عندَ تلكَ الهَنَاتِإذا زعْزعَ الطَّلْحَ ريحُ الشَّمال
بدُهْمٍ ضوامنَ للمُعُتْفيــنَ أنْ يمنحوهُنَّ قبلَ العيالِ
عن القصيدة
«تحنُّ حنينا إلى مالكٍ» من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.