تحنُّ حنينا إلى مالكٍ
الشاعر: عمرو بنِ قُمَيئَة · البحر: المتقارب
«تحنُّ حنينا إلى مالكٍ» من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تحنُّ حنينا إلى مالكٍ — فحِنّي حنينك إني مُعالي
إلى دار قومٍ حسانِ الوجوهِ — عظامِ القِباب طِوالِ العوالي
فَوَجهتُهنَّ على مَهْمهِ — قليل الوغى غير صوتِ الرِّئالِ
سراعاً دوائب ما ينثنيـ — حتى احتللن بحَيّ حِلال
بسعد بن ثعلبة َ الأكرميـ — ـن ، أهلِ الفضالِ وأهلِ النَّوالِ
ليالِي يحبوُنَني ودَّهُم — ويحبون قدركَ غرُّ المَحالِ
فتصبحُ في المحلِ محورَّة — ً لفيءِ إهالتها كالظِّلالِ
فإنْ كنتِ ساقية ً معشراً — كرامَ الضَّرائب في كل حالِ
على كرمٍ ، وعلى نجدة — ٍ رحيقاً بماء نِطاقٍ زُلالِ
فكوني أولئكَ تسقينهَا — فدًى لأولئك عَميّ وخَالي
أليسوا الفوارسَ يومَ الفرَا — ت ، والخيلُ بالقومِ مثلُ السَّعَالي
وهُمْ ما هُمُ عندَ تلكَ الهَنَاتِ — إذا زعْزعَ الطَّلْحَ ريحُ الشَّمال
بدُهْمٍ ضوامنَ للمُعُتْفيـ — ـنَ أنْ يمنحوهُنَّ قبلَ العيالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرئال: الرِّيَالُ :-: الرِّيَالَة، أي اللُّعاب؛ جفَّ رياله من الخوف.-: نقد فِضِّي يُعَدُّ عملةً رسمية في بعض البلدان العربية (معـ).
- الفضال: الفِضَالُ : ثوب واحد عاديّ يلبسه الرجل أو المرأة في بيته للخدمة والنوم.
- القباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.
- بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- حنينا: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …