هَـل عَـرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ
الشاعر: عمرو بنِ قُمَيئَة · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَـل عَـرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ — دارِسـاً آيُهـا كَـخَـطِّ الكِـتـابِ
وَكَـأَنّـي لَمّـا عَـرَفتُ دِيارَ ال — حَيِّ بِالسَفحِ عَن يَمينِ الحُبابِ
يَــسَـرٌ حـارَضَ الرِبـابَـةَ حَـتّـى — راحَ قَصراً وَضيمَ في الأَندابِ
جَزَعاً مِنكَ يَاِبنَ سَعدٍ وَقَد أَخ — لَقَ مِنكَ المَشيبُ ثَوبَ الشَبابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- بالسفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
- حارض: حَارَضَ يُحَارِضُ مُحَارَضَةً وحِرَاضًا :- على العمل: واظبَ؛ هذا العَامِل يحارِضُ على العمل بكلّ جِد.
- وضيم: الوَضِيمُ :- من الأصابع: ما بين الوُسطى والبِنْصِر.