هَــل لا يُهَــيِّجــُ شَــوقُـكَ الطَـلَلُ

الشاعر: عمرو بنِ قُمَيئَة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَــل لا يُهَــيِّجــُ شَــوقُـكَ الطَـلَلُ — أَم لا يُــفَــرِّطُ شَــيــخَـكَ الغَـزَلُ

أَم ذا القَـطـيـنَ أَصـابَ مَـقـتَلَهُ — مِــنـهُ وَخـانـوهُ إِذا اِحـتَـمَـلوا

وَرَأَيـــتَ ظُـــعـــنَهُـــمُ مُــقَــفِّيــَةً — تَـعـلو المَـخـارِمَ سَـيـرُهـا رَمَـلُ

قَــنَـأَ العُهـونَ عَـلى حَـوامِـلِهـا — وَعَـــلى الرُهـــاوِيّــاتِ وَالكِــلَلُ

وَكَــأَنَّ غِــزلانَ الصَــريــمِ بِهــا — تَــحـتَ الخُـدورِ يُـظِـلُّهـا الظُـلَلُ

تــامَــت فُــؤادَكَ يَــومَ بَــيـنِهِـمُ — عِــنــدَ التَــفَــرُّقِ ظَــبـيَـةٌ عُـطُـلُ

شَـــنِـــفَـــت إِلى رَشَـــأٍ تُــرَبِّبــُه — وَلَهــا بِــذاتِ الحــاذِ مُــعـتَـزَلُ

ظِـــلٌ إِذا ضَـــحِــيَــت وَمُــرَتَــقَــبُ — وَلا يَـــكـــونُ لِلَيـــلِهـــا دَغَــلُ

فَــسَــقــى مَــنــازِلَهــا وَحِـلَّتَهـا — قِـــردُ الرَبـــابِ لِصَـــوتِهِ زَجَـــلُ

أَبـــدى مَـــحـــاسِـــنَهُ لِنــاظِــرِهِ — ذاتَ العِـــشـــاءِ مُهَـــلَّبٌ خَـــضِــلُ

مُــتَــحَــلِّبٌ تَهــوي الجَــنــوبُ بِهِ — فَــتَــكــادُ تَــعــدِلُهُ وَيَــنــجَـفِـلُ

وَضَــعَـت لَدى الأَصـنـاعِ ضـاحِـيَـةً — فَـوَهـى السُـيـوبُ وَحُـطَّتـِ العِـجَـلُ

فَسَقى اِمرِأَ القَيسِ بنِ عَمَرَةَ إِنَّ — الأَكــرَمــيــنَ لِذِكــرِهِــم نَــبَــلُ

كَــم طَــعــنَــةٍ لَكَ غَـيـرِ طـائِشَـةٍ — مــا إِن يَــكــونُ لِجُــرحِهـا خَـلَلُ

فَــطَــعَــنــتَهـا وَضَـرَبـتَ ثـانِـيَـةً — أُخــرى وَتَــنــزِلُ إِن هُـمُ نَـزَلوا

يَهَــبُ المَــخـاضَ عَـلى غَـوارِبِهـا — زَبَــدُ الفُــحـولِ مَـعـانُهـا بَـقِـلُ

وَعِـشـارُهـا بَـعـدَ المَـخـاضِ وَقَـد — صــافَــت وَعَــمَّ رِبـاعَهـا النَـفَـلُ

وَإِذا المُــجَــزِّىءُ حــانَ مَـشـرَبُهُ — عِــنــدَ المَــصـيـفِ وَسَـرَّهُ النَهَـلُ

رَشــفُ الذِنـابِ عَـلى جَـمـاجِـمِهـا — مــا إِن يَــكــونُ لِحَـوضِهـا سَـمَـلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
  • الحاذ: الحَاذُ : [حوذ]: الظّهْرُ؛ فُلانٌ خفيفُ الحاذ أي قليل المال والعيال. -: شجر من الحمض. -: الحال؛ كان سيِّئ الحاذ بعد انخذاله أمام مُنَافِسِهِ.
  • الصريم: الصَّرِيمُ : ما جُمِعَ ثمرّه أو حُصِدَ زرْعُه؛ شجرٌ صريم وأَرضٌ صريمٌ.-: المكدَّسُ من الثمار أو الزرع.-: الصُّبحُ.-. الليل المُظْلِم (ضدّ).-: المحدود المقطوع فَأَصْبَحتْ كَالصَّرِيم أي احترقت واسودّت.-: القطعة من الليل أ …
  • الطلل: طلل: الطَّلُّ: المَطَرُ الصِّغارُ القَطر الدائمُ، وَهُوَ أَرْسخُ الْمَطَرِ نَدًى. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلُّ أَخَفُّ الْمَطَرِ وأَضعفه ثُمَّ الرَّذاذُ ثُمَّ البَغْش، وَقِيلَ: هُوَ النَّدى، وَقِيلَ: فَوْقَ النَّدى وَدُونَ ال …
  • الظلل: ظلل: ظَلَّ نهارَه يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وظُلُولًا وظَلِلْتُ أَنا وظَلْتُ وظِلْتُ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَه، وظَلِلْت أَعْمَلُ كَذَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة