تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

عمرو بن قميئة

قال عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك من بني قيس بن ثعلبة:

أرى جارتي خفتْ وخفَّ نصيحهاوحبَّ بها لولا النَوى وطموحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فبيني على نجمٍ شخيسٍ نحوسهُوأشأمُ طيرِ الزَّاجرينَ سنيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فإنْ تشغَبي فالشَّغْبُ منِّي سَجيَّةٌإذا شِيمَتي لَمْ يُؤْت منها سَجيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
على أنَّ قومِي أشقَذُوني فأصبحتْديارِي بأرض غيرَ دانٍ نبُوحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
أقارِضُ أقواماً فأوفي قروضَهُمْوعفٌّ إذا أردَى النفُوسَ شحيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تنفذُ منهمْ نافِذاتٌ فسؤنَنيوأضمرَ أضغَاناً عليَّ كشوحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فقلتُ: فراقُ الدارِ أجملُ بينناوقدْ ينتئ عنْ دارِ سوءِ نزيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
على أنني قدْ أدَّعي بأبيهمإذا عمَّتِ الدعوَى وثابَ صريحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وأنِّي أرى ديني يوافقُ دينهمإذا نسكُوا أفراعُها وذبيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
ومنزلةٍ بالحَجِّ أخرَى عرفتهالها بقعةٌ لا يُستطاعُ بروحها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
بودّكَ ما قومي على أنْ تركتهمسليمَى إذا هبتْ شمالٌ وريحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
إذا النجمُ أمسَى مغربَ الشمسِ دائباًولم يكُ برقٌ في السماءِ يليحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وغابَ شعاعُ الشمسِ منْ غيرِ جلبةٍولا غمرةٍ إلا وشيكاً مصوحُها
وهاجَ عمَاءٌ مقشعرٌّ كأنهُنقيلةُ نعلٍ بانَ منها سريحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
إذا أعدمَ المحلوبُ عادَتْ عليهمُقدورٌ كثيرٌ في القِصاعِ قديحُها
يثوبُ إليها كلُّ ضيفٍ وجانبٍكما ردّ دهداهَ القِلاصِ نضيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
بأيديهم مقرومةٌ ومغالقٌيعودُ بأرزاقِ العيالِ منيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وملمومةٍ لا يخرقُ الطرفَ عرضَهالها كوكَبٌ ضخمٌ شديدٌ وضوحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تسيرُ وتزجي السمَّ تحت نحورِهاكريهٌ إلى منْ فاجأتهُ صبوحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
على مقدَحِراتٍ وهنَّ عوابسٌصبائِر موتٍ لا يُراحُ مريحُها
نبذنا إليهم دعوةً يالَ عامرٍلَها إربةٌ إنْ لمْ تجدْ من يريحُها
وأرماحُنا ينهزنَ نهزةَ جمةٍيعود عليهم وردنا فنميحُها
فدَارَتْ رحانا ساعةً ورحاهُمُوردتْ طباقاً بعْد بكءٍ لقوحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فَمَا أتلفَتْ أيديهم منْ نفوسناوإنْ كرمَتْ فإننا لا ننوحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فقلنا: هي النهبَى وحلً حرامُهاوكانتْ حمًى ما قبلنا فنبيحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فأبنَا وآبُوا كلَّنا بمضيضةٍمهملة أجراحُنا وجُروحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وكُنَّا إذا أحلامُ قومٍ تغيبتْنشحُّ على أحلامِنا فنريحُها
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وقال عمرو بن قميئة أيضاً:

إنْ أكُ قَدْ أقصرتُ عنْ طولِ رحلةٍفيا ربَّ أصحابٍ بعثتُ كرامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فقلتُ لهم سيروا فدًى خالتي لكمْأما تجدونَ الريحَ ذاتَ سهامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فقاموا إلى عيسٍ قد انضمَّ لحمُهاموقفةٍ أرساغُها بخدامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وقمتُ إلى وجناءَ كالفَحْلِ جبلةٍتجاوبُ شدِيَّ نسعَها ببغامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فأوردتهمْ ماءً على حينِ وردِهِعليهِ خليطٌ من قطاً وحمامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وأهونُ كفٍّ لا تضيرُكَ ضيرةًيدٌ بينَ أيدٍ في إناءِ طعامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
يدٌ منْ قريبٍ أو بعيدٍ أتتْ بهِشآميةٌ غبراءُ ذاتُ قتامِ
كأني وقدْ جاوزتُ تسعين حجةًخلعتُ بها يوماً عذارَ لجامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
على الراحتينِ مرةً وعلى العَصَاأنوءُ ثلاثاً بعدهنَّ قيامِي
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
رَمَتنِي بناتُ الدهرِ من حيثُ لا أرىفكيفَ بمنْ يُرمى وليس برامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فلوْ أنها نَبلٌ إذنْ لاتقيتُهاولكنني أرمَى بغيرِ سهامِ
إذا ما رآني الناسُ قالوا ألمْ يكنْحديثاً شديدَ البَزِّ غيرَ كهامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وأفنَى وما أُفنِي منَ الدهرِ ليلةًولمْ يغْنِ ما أفنَيتُ سلكَ نظامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وأهلكني تأميلُ يومٍ وليلةٍوتأميلُ عامٍ بعدَ ذاكَ وعامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وقال عمرو أيضاً:

هلاَّ يهيجُ شوقكَ الطَّلَلُأمْ لا يفرّطُ شيخَكَ الغَزَلُ
أمْ ذا القطينُ أصابَ مقتلَهُمنهُ وخانُوهُ إذا احتمَلُوا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
ورأيتُ ظُعْنَهُمُ مُقَفِّيَةًتعلو المخارمَ سيرها رملُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
قنأَ العهونُ على حواملِهاومنَ الرهاوياتِ والكللُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وكأنَّ غزلانَ الصريمِ بهاتحتَ الخدورِ يظلها الظللُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تامتْ فؤادَكَ يومَ بينهمِعندَ التفرقِ ظبيةٌ عطلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
شنفتْ إلى رشاءٍ ترببهُولها بذاتِ الحاذِ معتَزِلُ
ظلٌّ إذا ضحيتْ ومرتقبٌولا يكونُ لليلهَا دغَلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فسقى منازلَها وحلتَهاقردُ الربابِ لصوتهِ زجلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
أبدَى محاسِنَهُ لناظِرِهذاتَ العِشاءِ مهلبٌ خضِلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
متحلبٌ تهوِي الجنوبُ بهِفتكادُ تعدلُهُ وتنجفلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وضعتْ لدى الأضياعِ ضاحيةًفوهى السيوبُ وحطتِ العجلُ
فسقَى امرأ القيسِ بن عمرَةَ إنّالأكرمينَ لذِكرِهِمْ نبلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
كمْ طعنةٍ لك غيرَ طائشةٍما إنْ يكونُ لجرحِها خللُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فطعنتها وضربت ثانيةًأخرى وتنزلُ إنْ همُ نزلوا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
يهبُ المخاضَ على غواربهازبدُ الفحولِ معانُها بقلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وعشارُها بعدَ المخاضِ وقدْصافتْ وغمَّ رباعها النفلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وإذا المجزِّئ حانَ مشربُهُعندَ المصيفِ وسرّهُ النهلُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «هل لا يُهيّج شوقك الطَّللُ»
رشفُ الذنابِ على جماجمهاما إنْ يكونُ لحوضها سملُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وقال عمرو أيضاً:

نأتكَ أمامَةُ إلا سؤالاوإلاَّ خيالاً يوافي خيالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
يوافي معَ الليلِ ميعادَهاويأبَى مع الصبحِ إلاَّ زِيالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فذلكَ تبذلُ منْ ودهاولو شهدتْ لم تواتِ النوالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وقدْ ريْعَ قلبيَ إذْ أعلنواوقيلَ أجدَّ الخليطُ احتمالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وحثَّ بها الحاديانِ النجاءَمع الصبحِ لما استثارُوا الجمالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»
بوازِلُ تحدَى بأحداجِهاويحذينَ بعدَ نعالٍ نعالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فلما نَأوا سبقتْ عبرتيوأذرتْ لها بعدَ سجلٍ سجالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تراها إذا احتثَّها الحاديانِبالخبتِ يرقلنَ سيراً عجالا
فبالظلِّ بدلنَ بعدَ الهجيرِوبعدَ الحجالِ ألفنَ الرحالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وفيهنَّ خولةُ زينُ النساءِزادتْ على الناسِ طراً جمالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»
لها عينُ حوراءَ في روضةٍوتقرُو مع النبتِ أرطى طوالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وتجري السواكَ على باردٍيخالُ السيالَ ليسَ السيالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
كأنَّ المُدامَ بعَيْدَ المنامِعلتها وتسقيك عذباً زُلالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»
كأنَّ الذَّوائِبَ في فَرعِهاحبَالٌ توصلُ منها حِبَالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
ووجهٌ يحارُ له الناظرُونَيخالونهم قدْ أهلوا هلالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
إلى كفلٍ مثل دعصِ النقاوكفٍّ تقلبُ بيضاً طفالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فبانتْ وما نلتُ من ودهاقبالاً وماذا يُساويِ قبالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وكيف تبتينَ حبلَ الصفاءِمنْ ماجدٍ لا يريدُ اعتزالا
أرادَ النوالَ فمَنيتِهِوأضحى الذي قلتِ فيهِ ضلالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فتًى يبتني المجدَ مثل الحسَام أخلصهُ القينُ يوماً صقالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
يقودُ الكماةَ ليلقَى الكُماةَينازلُ ما إنْ أرادُوا النزالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تشبّه فرسانهمْ في اللقاءِإذا ما رَحَى الموتِ دَارَتْ جمالا
ونمشي رجالاً إلى الدَّارِعينكأعناقِ خورٍ تزْجّي فصالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»
ونكسُوا القواطِعَ هامَ الرِّجالِويحمي الفوارسُ منا الرجالا
ويأبى لي الضيمَ ما قدْ مضَىوعندَ الخِصَامِ فنعلوا جدالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
بقولٍ يذلُّ لهُ الرائضُونَونفضلهمْ إنْ أرادوا فضالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»
وهاجرةٍ كأوَارِ الجحيمِقطعتُ إذا الجندبُ الجونُ قالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»
وليلٍ تعسفتُ ديجورهُيخافُ به المدلجونَ الخيالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً»

وقال عمرو أيضاً:

نأتْكَ أمامَةُ إلاَّ سُؤالاوأعقبكَ الهجرُ منها الوِصَالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وحادتْ بها نيةٌ غربَةٌتبدلُ أهلَ الصَّفاءِ الزيالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
ونادى أميرُهُمُ بالفراقِثمَّ استقلوا لبينٍ عجالا
فقربنَ كلَّ منيفِ القَرىعريضِ الحصير يغولُ الحِبَالا
إذا ما تسربلنَ مجهولةًوراجعنَ بعدَ الرسيمِ النقالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
هداهُنَّ منشمراً لاحقاًشديدَ المطا أرحبياً جلالا
تخالُ حمولهم في السرابِلما تواهقنَ سُحقاً طوالا
كوارعَ في حائرٍ مفعمٍتغمرَ حتى أنَى واستطالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
كسونَ هوادِجهُنَّ السدولَمنهدلاً فوقهنَّ انهدالا
وفيهنَّ حورٌ كمثلِ الظباءِتقرُو بأعلى السليلِ الهدَالا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «وفيهن حور كمثل الظباء»
جعلنَ قديساً وأعناءهُيميناً وبرقَةَ رعمٍ شمالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
نوازعَ للخالِ إذْ شمنهُعلى الفرداتِ تحلُّ السجالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فلما هبطنَ مصابَ الربيعِبدلنَ بعدَ الرحالِ الحجالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وبيداءَ يلعَبُ فيها السرابُيخشَى بها المدلجونَ الضلالا
تجاوبتُها راغباً راهباًإذا ما الظباءُ اعتنقنَ الظلالا
بضامزةٍ كأتانِ الثميلِعيرانةٍ ما تشكى الكلالا
إلى ابنِ الشقيقةِ أعملتُهاأخافُ العتابَ وأرجُو النوالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
إلى ابنِ الشقيقةِ خيرِ الملوكِأوفاهمُ عندَ عقدٍ حبالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
ألستَ أبرَّهُمُ ذمةًوأفضلهم إن أرادوا فضالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فأهلي فداؤكَ مستعتباًعتبتَ فصدقتَ فيَّ المقالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
أتاكَ عدوٌّ فصدقتهُفهلاَّ نظرتَ هديتَ السؤَالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فما قلتَ إذْ نطقُوا باطلاًولا كنتَ أرهبهُ أن يقالا
فإنْ كانَ حقاً كما خبرُوافلا وصلتَ ليّ يمينٌ شمالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تصدقْ عليَّ فإنّي امرؤٌأخَافُ على غيرِ جُرْمٍ نكالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
ويومٍ تطلعُ فيه النفوسُتطرفُ بالطعنِ فيه الرجالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أُمامة ُ إلا سَؤالا»
شهدتَ فأطفأتَ نيرانهُوأصدرتَ منهُ ظماءً نهالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وذي لَجَبٍ يبرقُ الناظرينَكالليلِ ألبِسَ منهُ ظلالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «نأتك أُمامة ُ إلا سَؤالا»
كأنَّ سَنَا البيضِ فوقَ الكُماةفيهِ المصابيحُ تخبي الذُّيالا
صبحتَ العدوَّ على نأيهِتريشُ رجالاً وتبري رجالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.