تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

علقمة بن عبدة

وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

هلْ ما علمتَ وما استودعتَ مكتومُأم حبلها إذْ نأتكَ اليومَ مصرومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
أمْ هلْ كبيرٌ بكى لم يقضِ عبرتهُإثرَ الأحبةِ يومَ البينِ مشكومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
لمْ أدرِ بالبينِ حتى أزمعُوا ظعناًكلُّ الجمالِ قبيلَ الصبحِ مزمومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
ردَّ الإماءُ جمالَ الحيِّ فاحتملُوافكلُّها بالتزيدياتِ معكومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
عقلاً ورقماً تظلُّ الطيرُ تخطفهُكأنهُ من دمِ الأجْوافِ مدمومُ
يحملنَ أترجةً نضخُ العبيرِ بهاكأنَّ تطيابهَا في الأنفِ مشمومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
كأنَّ فارةَ مسكٍ في مفارقِهاللناشِطِ المتعاطِي وهوَ مزكومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
فالعينُ منِّي كأنْ غربٌ تحطُّ بهِدهماءُ حاركُها بالقِتْبِ مخزومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
تسقِي مذانب قدْ طارتْ عصيفتُهاحدورها منْ أتيِّ الماءِ مطمومُ
صفرُ الوشَاحين ملءُ الدرعِ بهكنةٌكأنَّها رشاءٌ في البيتِ ملزومُ
هل تلحقني بأخرى الحيِّ إذْ شحطواجلذيةٌ كأتَانِ الضَّحل علكومُ
قد عُرِّيتْ زمناً حتى استقلَّ لهاكترٌ كحافةِ كير القينِ ملمومُ
بمثلها تقطعُ الموماةُ عن عرضٍإذا تبغمَ في ظلمائِها البومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «بمثلها تقطع الموماة عن عرض»
تلاحظ السوطَ شزراً وهي ضامزَةٌكما توجَّس طاوي الكشحِ موشومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
كأنها خاضبٌ زعرٌ قوادمُهُأجنى لهُ باللوى شريٌ وتنومُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «كأنها خاضب زعر قوادمه»
يظلُّ في الحنظلِ الخُطبان ينقُفُهُوما استطفَّ من التنومِ مخذومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
فوهُ كشقِّ العصا لأياً تبينهُأسكُّ ما يسمعُ الأصواتَ مصلومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
فلا تزيدُهُ في شدِّه نفقٌولا الزفيفُ دوينَ الشدِّ مسؤومُ
وضاعةٌ لعصيِّ الشرعِ جؤجؤهُكأنهُ بتناهي الروضُ علجومُ
يأوي إلى حسكلٍ حمرٍ حواصلهُكأنهنَّ إذا بركنَ جرثومُ
فطافَ طوفين بالأدحيِّ يقفرهُكأنهُ حاذرٌ للنخْسِ مشهومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «بمثلها تقطع الموماة عن عرض»
يوحِي إليه بأنقاضٍ ونقنقةٍكما تراطنُ في أفدانها الرومُ
صعلٌ كأنَّ جناحيْهِ وجؤجؤهُبيتٌ أطافتْ به خرقاءَ مهجومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
بلْ كلُّ قومٍ وإن عزُّوا وإنْ كثرواعريشهمْ بأثافي الشرِّ مرجومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
والحمدُ لا يشترى إلاّ له ثمنٌمما يضنُّ به الأقوامُ معلوم
والجودُ نافيةٌ للمالِ يهلِكُهُوالبخلُ مبقٍ لأهليهِ ومذمومُ
والمالُ صوفُ قرارٍ يلعبونَ بهِعلى نقادتهِ وافٍ ومجلُومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
ومطعمُ الغنمِ يومَ الغنم مطعمهُأنَّى توجَّهَ والمحرومُ محرومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
ومنْ تعرضَ للغربانِ يزجرُهاعلى سلامتهِ لا بُدَّ مشؤومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وكلُّ حصنٍ وإنْ طالتْ سلامتُهُعلى دعائمهِ لا بُدَّ مهدومُ
قد أشهدُ الشربَ فيه مزهرٌ رنمٌوالقومُ تصرعُهُم صهباءُ خرطومُ
كأسُ عزيزٍ من الأعنابِ عتقهالبعضِ أحيانها حانيةٌ حومُ
عانيةٌ قرقفٌ لمْ تطلعْ سنةًيجنهَا مدمجٌ بالطينِ مختومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وقد أروحُ إلى الحانوتِ يصحبنيبرزٌ أخو ثقةٍ بالخيرِ موسومُ
كأنَّ إبريقهُمُ ظبيٌ على شرفٍمقدمٌ بسبَا الكتانِ ملثومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
أبيضُ أبرزهُ بالضحِّ راقبُهُمقلدٌ قضبَ الريحانِ مفغومُ
وقد يسرتُ إذا ما الجوعُ كلفَهُمعقبٌ من قداحِ النبعِ مقرومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
لو تيسرونَ بخيلٍ قد يسرتُ بهاوكلُّ ما تيسرُ الأقوامُ مغرومُ
وقد أصاحبُ أقواماً طعامُهُمُخضرُ المزادِ ولحمٌ فيه تنشيمُ
وقدْ علوتُ قتودَ الرحلِ يسفعنييومٌ تجيءُ به الجوزاءُ مسمومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
حامٍ كأنَّ أوارَ النارِ شائلةٌدونَ الثيابِ ورأسُ المرءِ معمومُ
وقدْ أقودُ أمَامَ الحيِّ سلْهَبَةًينمي بها نسبٌ في الحي معلومُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
لا في شظاها ولا أرساغِها عنتٌولا السنابكُ أفناهنَّ تقليمُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
سلاءةٌ كعصَى النهدِي غلَّ لهاذو فيئةٍ منْ نوى قرَّانَ معجومُ
تنبعُ جوناً إذا ما هيجتْ زحلتْكأنَّ دفَاً على العلياءِ مهزومُ
إذا تزغمَ في حافاتِها رُبَعٌحنتْ شغاميمُ في أطرافها كومُ
يهدي بها أكلفُ الخدين مختبرٌمن الجمالِ عظيمُ الدَّأْي عيثُومُ

وقال أيضاً:

طحا بكَ قلبٌ في الحسانِ طروبُبعيدَ الشبابِ عصرَ حَانَ مشيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
يكلفني ليلى وقدْ شطَّ ولْيُهَاوعادتْ عوادٍ بيننا وخطوبُ
مناعمةٌ لا يُستطاعُ كلامُهاعلى بابِها من أن تزَارَ رقيبُ
وما أنتَ أمْ ما ذكرهَا ربعيةًيخطُّ لها من ثرْمداءَ قليبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
إذا غَابَ عنهَا البعلُ لم تُفْشِ سرَّهُوترضِي إيابَ البعلِ حينَ يؤوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
فلا تعذلِي بيني وبينَ مغمرٍسقاك روايا المُزْنِ حينَ تصوبُ
سَقاكِ يمانٍ ذو حبيِّ وعارِضٍتروحُ به جنحَ العشيِّ جنوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
فإنْ تسألوني بالنِّساءِ فإننيخبيرٌ بأدواءِ النساءِ طبيبُ
للشاعر عبد الله بن علي الخليلي، من قصيدة «رأي الجمهور»
يردنَ ثراءَ المالِ حيثُ وجدنهُوشرخُ الشبابَ عندهنَّ عجيبُ
إذا شابَ رأسُ المرءِ أو قلَّ مَالهُفليسَ لهُ في ودِّهِنَّ نصيبُ
للشاعر عبد الله بن علي الخليلي، من قصيدة «رأي الجمهور»
إلى الحارثِ الوهابِ أعملتُ ناقلتيلكلكلها والقصريين وجيبُ
تتبَّعُ أفياءَ الظّلالِ عشيَّةًعلى طرقٍ كأنهنَّ سُبُوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
بِهَا جيفُ الحسرَى فأمَّا عِظَامُهَافبيضٌ وأمَّا جلدُهَا فصليبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
هداني إليكَ الفرقدانِ ولا حبٌلهُ فوقَ أسواءِ المتانِ علوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طَحَا بكَ قَلبٌ في الحِسان طروبُ»
وناجيةٍ أفنَى رَكيبَ ضُلُوعِهَاوحارِكِهَا تهجُّرُ ودُؤُوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
فأَوردتُهَا ماءً كأَنَّ جمامَهُمنَ الأجْنِ حناءٌ معاً وصبيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
ترادُ على دمنِ الحياضِ فإنْ تعفْفأنَّ المندَّى رِحْلَةٌ فركوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
وتصبحُ عنْ غِبِّ السُّرَى وكأنَّهامولعةٌ تخشَى القنيصَ شبوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
تعفقُ بالأرطَى لها وأرَادهارجالٌ فبذَّتْ نبلَهُم وكليبُ
للشاعر محمد بن الشيخ سيدي، اقرأ القصيدة
لتبلغَنِي دارَ امرئٍ كانَ نائياًفقدْ قربتني من نداكَ قروبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
فأضحى امرأً أفضتْ إليهِ أمانتيوقبلك ربتني فضعتُ رُبُوبُ
وواللهِ لولا فارسُ الجونِ منهمُلآبوا خزايا والإيابُ حبيبُ
تقدمهُ حتى تغيبَ حجولهُوأنتَ لبيضِ الدَّارِعين ضروبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
مظاهرُ سربالي حديدٍ عليهمَاعقيلاً سيوفٍ مخذمٌ ورسوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
تجادلهمْ حتى اتقوْكَ بخيرهموقد حانَ من شمسِ النهارِ غروبُ
وقاتلَ من غسانَ أهلُ حِفاظِهَاوهنبٌ وقاسٌ ماصعتْ وشبيبُ
تخشخشُ أبدانُ الحديدِ عليهمِكما خشخشتْ يبسَ الحصادِ جنوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
كأنَّ رجالَ الأوسِ تحتَ لبانهِوما جمعتْ جلٌّ معاً وعتيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
رغَا فوقهم سَقبُ السماءِ فدَاحِصٌبشكتهِ لم يستلبْ وسليبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
كأنهمُ ضافَتْ عليهمْ سحابةٌصواعقُهَا لطيرهِنَّ دَبيْبُ
فلمْ تبقَ إلاّ شطبةٌ بلجامِهَاوإلا طمِرٌّ كالقناةِ نجيبُ
وإلاّ كميٌّ ذو حفاظٍ كأنهُبما ابتلَّ منْ حدِّ الظُّباةِ خضيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
وفي كلِّ حيٍّ قدْ خبَطت بنعمةٍوحقَّ لشأسٍ مِنْ نداكَ ذنوبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
فلا تحرمني نائلاً عنْ جنابةٍفإني امرؤٌ وسطَ القباب غريبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»

وقال:

ذهبتَ من الهجرانِ في غيرِ مذهبِولمْ يكُ حقاً طولُ هذا التجنبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
وما القلبُ أمَّا ذكرهُ ربعيةًتحلُّ بأيرٍ أو بأكنافِ شربَبِ
لياليَ لا تبلَى نصيحَةُ بينناوإذْ أهلنُا بينَ الستَارِ فغربِ
مبتلةٌ كأنَّ أنضاءَ حليهَاعلى شادنٍ منْ صاحةٍ مترببِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
وشذرٌ كأجوازِ الجرادِ ولؤلؤٌمن القلقيِّ والكبيسِ الملوَّبِ
إذا ألحمَ الواشونَ للشرِّ بينناتبلغَ رسُّ الحبِّ غيرُ المكذبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
أطعتُ المُشاةَ والوشَاةَ بصرمِهَافقدْ وهنَت أسبَابهَا للتقضُّبِ
ألا ليتَ شعري كيفَ حادثُ وصلِهَاوكيفَ تظنُّ بالإخاءِ المغببِ
وقد وعدتك موعداً لو وفت بهِكموعودِ عرقوبٍ أخاهُ بيثربِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
فعشنا بهِ منَ الشبابِ ملاوةًفأنجحَ أقوالَ العدو المجَببِ
فقلتُ لهَا: فيئي فما يستفزنيذواتُ العيونِ والبنانِ المخضَّبِ
ففَاءتْ كما فاءتْ من الأُدمِ مغزِلٌببيشةَ ترعى في أرَاكٍ وحلبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
وداويةٍ لا يُهتدَى لسبيلهابعرفانِ أعلامِ ولا ضوءِ كوكَبِ
تجاوزتُهَا والبومُ يدعُوَ بها الصَّدَىوقد ألبستْ أطرافُها ثني غيْهَبِ
بمجفرةِ الجنبينِ حرفٌ شملةٍكهملكَ مرقالٍ على الأينِ ذِعلبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
إذا ما ضربتُ الدَّفَّ أوصلتُ صولةًتحاذرُ مني غير أدنى ترقبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبتَ من الهِجران في غير مذهب»
بعينٍ كمرآةِ الصناعِ تديرهُابمحجرهَا تحتَ النصيفِ المنقبِ
كأنَّ بحاذَيهَا إذا ما تشذَّرَتْعَثاكِلَ عذْقٍ من سُمَيْحةَ مرطبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
تذبُّ بهِ طوراً وطوراً تمرُّهُكذبِّ البشير بالرداءِ المهدبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
ومرقبةٍ لا يرفعُ الصوت عندهامجرُّ جيوشٍ غانمين وخيبِ
هبطتُ على أهوالِ أرضٍ أخافهابجانبِ منفوج الشراسيفِ شرجبِ
ممرٍّ كخذرُوفِ الوليدِ يزينهُمع العتقِ خلقٌ مفعمٌ غيرُ جأنبِ
قطاةٌ ككِردَوسِ المحالة أشرفَتْعلى حاركٍ مثل الغبيطِ المُذأْبِ
وجوفٌ هواءٌ تحتَ مَتنٍ كأنَّهُمنَ الهضبةِ الخلقاءِ زحلُوقُ ملْعبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
وغلبٌ كأعناقِ الظباءِ مضيغُهَاصلابُ الشظا يعلو بها كلَّ مركبِ
ظماءٌ يفلقنَ الظرابَ كأنهاحجارةُ غَيلٍ وارِستٌ بطحلبِ
بغوجٍ لبانُهُ يتمُّ بريمهُعلى نفثِ راقٍ من نفَا العينِ محلبِ
إذا أرمَلُوا زاداً فإنَّ عنانهُوأكرعَهُ مستعملاً خيرُ مكسبِ
أخو ثقةٍ لا يعلنُ القومُ شخصهُصبورٌ على العلاتِ غيرُ مسببِ
صبحنَا بهِ وحشاً رتاعاً كأنهاعذارَى بني لحيان لمَّا تحطبِ
فأتبع آثارَ الشياهِ بصادقٍحثيثٍ كغيثِ الرائحِ المتحلبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
فيخرجن منْ تحتِ الغبارِ دوافقاًويلحقُ في جونٍ ذراهُ عصبصبِ
وراحَ يباري في الجنابِ قلوصَنَاعزيزاً علينا كالحبابِ المسيبِ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «ذهبت من الهجران في غير مذهب»
فظلَّ بناتُ الرُّملِ فينا عوانياًمحملةً من بينِ عدلٍ ومحقبِ
عظيمٌ طويلٌ مستميلٌ كأنهُبأسفلِ ذي ماوَان سرحةُ مرقبِ
لهُ عنقٌ عردٌ كأنَّ عنانَهُيعالَى بهِ في رأسِ جذعٍ مشذبِ
ظللنَا نراعي الوحش بين ثعالةٍوبين رحياتٍ إلى فجِّ أخرَبِ
فيوماً على بقعٍ خفافٍ رؤوسهاويوماً على سُفعِ المدامعِ ربرَبِ
ويوماً على صلْتِ الجبينِ مُسحَّجٍويوماً على بيدانَةٍ أمّ تولبِ
وفئنا إلى بيتٍ بعلياء مروحٍسماوتهُ من أتحميٍّ معصبٍ
فظلَّ لنا يومٌ لذيذٌ بنعمةٍفقلْ في مقيلٍ سعدُهُ لم يغيبِ
إلى أن تروحنَا بلا متعنتٍعليه كسيدِ الردهةِ المتأوبِ
حبيبٌ إلى الأصحابِ غير ملعَّنٍيفدونهُ بالأمهاتِ وبالأبِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.