اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرض التحقيق كاملًا هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
رواية «كتاب الأغاني»: هل ما علمت وما استودعت مكتوم … أم حبلها أن نأتك اليوم مصروم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ إِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَشكومُ
رواية «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: أمْ هل كبيرٌ بكى لم يقْضِ عَبْرَتهُ … إثرَ الأحبةِ يومَ البينِ معذورُ
رواية «كتاب الأغاني»: أم هل كئيب بكى لم يقض عبرته … إثر الأحبّة يوم البين مشكوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
لَم أَدرِ بِالبَينِ حَتّى أَزمَعوا ظَعناً كُلُّ الجِمالِ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومُ
رواية «الاختيارين»: ولم أدرِ، بالبين، حتى أزمعوا ظعناً … كل الجمال، قبيل الصبح، مزمومُ
التقطيع
رَدَّ الإِماءُ جِمالَ الحَيِّ فَاِحتَمَلوا فَكُلُّها بِالتَزيدِيّاتِ مَعكومُ
رواية «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»، «خزانة الأدب»: رد القيان جمال الْحَيّ فاحتملوا … فَكلهَا بالتزيديات معكوم
رواية «الحيوان»: ردّ الإماء جمال الحيّ فاحتملوا … وكلّها بالتّزيديات معكوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
عَقْلاً وَرَقْماً تَظَلُّ الطَّيْرُ تَخْطَفُهُ كَأَنَّهُ مِنْ دَمِ الأَجْوافِ مَدْمومُ
رواية «الفصول والغايات»، «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: عقلاً ورقماً تظل الطير تتبعه … كأنه من دم الأجواف مدموم
رواية «الحيوان»: عقلا ورقما يظلّ الطّير يتبعه … كأنّه من دم الأجواف مدموم
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الفصول والغايات»، «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»): عَقلاً وَرَقماً تَظَلُّ الطَيرُ تَتبَعُهُ … كَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مَدمومُ
التقطيع
يَحمِلَنَّ أُترُجَّةً نَضخُ العَبيرِ بِها كَأَنَّ تَطيابَها في الأَنفِ مَشمومُ
رواية «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»، «البديع في نقد الشعر»، «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: يحملنَ أترجةً نضح العبير بها … كأنَّ تطيابها في الأنف مشموم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
كَأَنَّ فارَةَ مِسكٍ في مَفارِقِها لِلباسِطِ المُتَعاطي وَهوَ مَزكومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فالعَيْنُ مِنِّي كأَنْ غَرْبٌ تَحُطُّ بهِ دَهْمَاءُ حَارِكُها بالقِتْبِ مَحْزُومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «منتهى الطلب من أشعار العرب»): فَالعَينُ مِنّي كَأَن غَربٌ تَحُطُّ بِهِ … دَهماءُ حارِكُها بِالقِتبِ مَخزومُ
التقطيع
قد عُرِّيَتْ زَمناً حتَّى اسْتَطَفَّ لها كِتْرٌ كَحَافَةِ كِيرِ القَيْنِ مَلْمُومُ
رواية «الاختيارين»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: قد عريت زمناً، حتى استقل لها … كترٌ، كحافة كير القين، ملمومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»): قَد عُرِّيَت حِقبَةً حَتّى اِستَطَفَّ لَها … كِترٌ كَحافَةِ كيرِ القَينِ مَلمومُ
التقطيع
كَأَنَّ غِسلَةَ خِطمِيٍّ بِمِشفَرِها في الخَدِّ مِنها وَفي اللَحيَينِ تَلغيمُ
قَد أَدبَرَ العُرُّ عَنها وَهيَ شامِلُها مِن ناصِعِ القَطِرانِ الصِرفِ تَدسيمُ
رواية «الفاخر»، «الاختيارين»: قد أدبر العر، عنها، وهو شاملها … من ناصع القطران، الصرف، تدسيم
التقطيع
تَسقي مَذانِبَ قَد زالَت عَصيفَتُها حُدورُها مِن أَتِيِّ الماءِ مَطمومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
مِن ذِكرِ سَلمى وَما ذِكري الأَوانِ لَها إِلّا السَفاهُ وَظَنُّ الغَيبِ تَرجيمُ
في طبعة دار المعارف: من ذِكْرِ سَلْمَى وما ذِكْرِي الأَوَانَ بها … إلا السَّفَاهُ وظَنُّ الغَيْبِ تَرْجِيمُ
رواية «الاختيارين»: من ذكر سلمى، وما ذكر الأوان بها … إلا السفاه، وظن الغيب ترجيمُ
التقطيع
صِفرُ الوِشاحَينِ مِلءُ الدِرعِ خَرعَبَةٌ كَأَنَّها رَشأٌ في البَيتِ مَلزومُ
رواية «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: صفر الوشاحين، ملأى المرط، خرعبةٌ، … كأنها رشأٌ في البيت ملزوم
التقطيع
هل تُلْحِقَنِّي بأُخْرَى الحَيّ إِذْ شَحِطُوا جُلْذِيَّةٌ كأَتَان الضَّحْل عُلْكُومُ
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»: هل تُلْحِقَنّي بأُخْرَى القَومِ إِذ شَحَطوا … جُلْذِيَّةٌ كأَتانِ الضَّحْلِ عُلْكومُ
رواية «الاختيارين»: هل تلحقني بأولى الخيل، إذ شحطوا، … جلذيةٌ، كأتان الضحل، علكوم؟
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): هَل تُلحِقَنّي بِأولى القَومِ إِذ شَحَطوا … جُلذِيَّةٌ كَأَتانِ الضَحلِ عُلكومُ
التقطيع
تُلاحِظُ السَوطَ شَزَراً وَهيَ ضامِزَةٌ كَما تَوَجَّسَ طاوي الكَشحِ مَوشومُ
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»: تُلاحِظُ السَّوطَ شَزْراً وهيَ ضامِرة … كما توجَّس طَاوِي الكَشحِ مَوْشومُ
التقطيع
كأَنَّها خاصِبٌ زُعْرٌ قَوَادِمُهُ أَجْنَى لهُ بِاللِّوَى شَرْيٌ وتَنُّومُ
رواية «الاختيارين»، «محاضرات الأدباء»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: كأنها خاضبٌ، زعرٌ قوادمه … أجنى له، باللوى، شريٌّ وتنومُ
رواية «الحيوان»: كأنّها خاضب زعر قوائمه … أجني له باللّوى شري وتنّوم
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الحيوان»): كَأَنَّها خاضِبٌ زُعرٌ قَوائِمُهُ … أَجنى لَهُ بِاللِوى شَريٌ وَتَنّومُ
التقطيع
يَظَلُّ في الحَنظَلِ الخُطبانِ يَنقُفُهُ وَما اِستَطَفَّ مِنَ التَنّومِ مَخذومُ
رواية «الاختيارين»: يظل في الحنظل، الخطبان، ينقفه … وما استطف، من التنوم، مجذوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فوهٌ كَشَقِّ العَصا لَأياً تُبَيَّنُّهُ أَسَكُّ ما يَسمَعُ الأَصواتَ مَصلومُ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: فوهٌ كشدقِ العصا لأياً تبيّنه … أسكُ ما يسمع الأصواتَ مصلومَ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
حَتّى تَذَكَّرَ بيضاتٍ وَهيَّجَهُ يَومُ رَذاذٍ عَلَيهِ الريحُ مَغيومُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فَلا تَزَيُّدُهُ في مَشيِهِ نَفِقٌ وَلا الزَفيفُ دُوَينَ الشَدِّ مَسؤومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يَكادُ مَنسِمُهُ يَختَلُّ مُقلَتَهُ كَأَنَّهُ حاذِرٌ لِلنَخسِ مَشهومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
يَأوي إِلى خُرَّقٍ زُعرٍ قَوادِمُها كَأَنَّهُنَّ إِذا بَرَّكنَ جُرثومُ
في طبعة دار المعارف: يَأْوِي إِلى حِسْكِلٍ زُعْرٍ حَوَاصِلُهُ … كأَنَّهُنَّ إِذَا بَرَّكْنَ جُرْثُومُ
رواية «الحيوان»: يأوي إلى حسكل زعر حواصلها … كأنّهنّ إذا برّكن جرثوم
رواية «الحيوان»: تأوي إلى حسكل حمر حواصله … كأنّهنّ إذا برّكن جرثوم
رواية «الاختيارين»: يأوي إلى حزقٍ، زعرٍ قوادمها … كأنهن، إذا بركن، جرثوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وَضّاعَةٌ كَعِصِيِّ الشَرعِ جُؤجُؤُهُ كَأَنَّهُ بِتَناهي الرَوضِ عُلجومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
حَتّى تَلافى وَقَرنُ الشَمسِ مُرتَفِعٌ أُدِحَيَّ عِرسَينِ فيهِ البيضُ مَركومُ
رواية «الاختيارين»: حتى يوافي، وقرن الشمس مرتفعٌ، … أدحي عرسين، فيه البيض مركوم
يوحي إِلَيها بِإِنقاضٍ وَنَقنَقَةٍ كَما تَراطَنُ في أَفدانِها الرومُ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: يوحي إليها بإنقاصٍ ونقنقةٍ … كما تراطَنَ في أفدانِها الرومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
صَعلٌ كَأَنَّ جَناحَيهِ وَجُؤجُؤَهُ بَيتٌ أَطافَت بِهِ خَرقاءُ مَهجومُ
رواية «أمالي المرتضى»، «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»، «التذكرة الحمدونية»: هيق كأنّ جناحيه وجؤجؤه … بيت أطافت به خرقاء مهجوم
التقطيع
تَحُفُّهُ هِقلَةٌ سَطعاءُ خاضِعَةٌ تُجيبُهُ بِزِمارٍ فيهِ تَرنيمُ
رواية «الحيوان»: تحفّه هقلة سطعاء خاضبة … تجيبه بزمار فيه ترنيم
رواية «الحيوان»: تحفّه هقلة سفعاء خاذلة … تجيبه بزمار فيه ترنيم
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: تحفّه هقلةٌ سقفا خاذلةٌ … تجيبه بزمارٍ فيه ترنيمُ
التقطيع
بَل كُلُّ قَومٍ وَإِن عَزّوا وَإِن كَثُروا عَريفُهُم بِأَثافي الشَرِّ مَرجومُ
رواية «الاختيارين»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: بل كل قومٍ، وإن عزوا، وإن كثروا … عريشهم، بأثافي الشر، مرجوم
رواية «لباب الآداب لأبي منصور الثعالبي»، «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: وكل قوم وإن عزّوا وإن كرموا … عريفهم بأثافي الشرّ مرجوم
رواية «الحيوان»: وكلّ قوم وإن عزّوا وإن كثروا … عريفهم بأثافي الشّرّ مرجوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
والجودُ نافِيةٌ لِلْمَالِ مَهْلِكَةٌ والبُخْلُ باقٍ لأَهْلِيهِ ومذْمومُ
رواية «أخلاق الوزيرين»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «الاختيارين»: والجود نافيةٌ، للمال، مهلكةٌ … والبخل مبقٍ، لأهليه، ومذموم
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «أخلاق الوزيرين»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «الاختيارين»): وَالجودُ نافِيَةٌ لِلمالِ مُهلِكَةٌ … وَالبُخلُ مُبقٍ لِأَهليهِ وَمَذمومُ
التقطيع
وَالمالُ صوفُ قَرارٍ يَلعَبونَ بِهِ عَلى نِقادَتِهِ وافٍ وَمَجلومُ
والحمْدُ لا يُشْتَرَى إِلَاّ لهُ ثَمَنٌ ممَّا يَضِنُّ به الأَقوامُ مَعْلُومُ
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وَالحَمدُ لا يُشتَرى إِلّا لَهُ ثَمَنٌ … مِمّا تَضِنُّ بِهِ النُفوسُ مَعلومُ
التقطيع
وَالجَهلُ ذو عَرَضٍ لا يُستَرادُ لَهُ وَالحِلمُ آوِنَةً في الناسِ مَعدومُ
رواية «الحيوان»: والجهل منقصة شين لصاحبه … والحلم آونة في النّاس معدوم
رواية «الاختيارين»: والجهل ذو عرضٍ، لا يستراد له … والحلم آونةً، من الناس، معدوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وَمُطعَمُ الغُنمِ يَومَ الغُنمِ مُطعَمُهُ أَنّى تَوَجَّهَ وَالمَحرومُ مَحرومُ
رواية «البديع في نقد الشعر»، «تحرير التحبير»: ومطعمُ النصر يوم النصرِ مطعمه … أنى توجه، والمحرومُ محرومُ
رواية «كتاب الأغاني»: ومطّعم الصيد يوم الصيد مطعمه … أنّى توجّه والمحروم محروم
التقطيع
وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها عَلى سَلامَتِهِ لابُدَّ مَشؤومُ
رواية «أمالي المرتضى»، «نهاية الأرب في فنون الأدب»، «التمثيل والمحاضرة»: ومن تعرّض للغربان يزجرها … على سلامته لا بدّ مشئوم
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وَكُلُّ بَيتٍ وَإِن طالَت إِقامَتُهُ عَلى دَعائِمِهِ لابُدَّ مَهدومُ
قَد أَشهَدُ الشَربَ فيهِم مِزهَرٌ رَنِمٌ وَالقَومُ تَصرَعُهُم صَهباءُ خُرطومُ
رواية «كتاب الأغاني»: قد أشهد الشّرب فيهم مزهر صدح … والقوم تصرعهم صهباء خرطوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
كَأْسٌ عَزيزٌ مِنَ الأَعْنابِ عَتَّقَها لِبَعْضِ أَحْيانِها حانِيَّةٌ حُومُ
رواية «رسالة الغفران»، «الاختيارين»: كأس عزيزٌ من الأعناب عتَّقها … لبعض أربابها حانيَّةٌ حوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «رسالة الغفران»، «الاختيارين»): كَأسُ عَزيزٍ مِنَ الأَعنابِ عَتَّقَها … لِبَعضِ أَربابِها حانِيَّةٌ حومُ
تَشفي الصُداعَ وَلا يُؤذيكَ صالِبُها وَلا يُخالِطُها في الرَأسِ تَدويمُ
رواية «الاختيارين»: تسفي الصداع، ولا يؤذيك صالبها … ولا يخالطها، في الرأس، تدويم
التقطيع
عانِيَّةٌ قُرقُفٌ لَم تُطَّلَع سَنَةً يُجِنُّها مُدمَجٌ بِالطينِ مَختومُ
ظَلَّت تُرَقرِقُ في الناجودِ يَصفِقُها وَليدُ أَعجَمَ بِالكَتّانِ مَفدومُ
كَأَنَّ إِبريقَهُم ظَبيٌ عَلى شَرَفٍ مُفَدَّمٌ بِسَبا الكَتّانِ مَلثومُ
في طبعة دار المعارف: كأن إبريقهام ظَبْيٌ علَى شَرَفٍ … مُفَدَّمٌ بِسَبَا الكَتَّانِ مَرْثُومُ
التقطيع
أَبيَضُ أَبرَزَهُ لِلضِحِّ راقِبُهُ مُقَلِّدٌ قُضُبَ الريحانِ مَفغومُ
رواية «الفاخر»: أَبْيَضُ أَبْرَزَه لِلضِّحِ راقِبُه … مُقَلَّدٌ قُضُبَ الريَّحان مَفْعوم
رواية «الكامل في اللغة والأدب»: أغر أبرزه للضح راقبه … مقلد قضب الريحان مفغوم
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وَقَد غَدَوتُ عَلى قِرني يُشَيِّعُني ماضٍ أَخو ثِقَةٍ بِالخَيرِ مَوسومُ
في طبعة دار المعارف: وقد غَدوْتُ على قري يُشيِّعُنِي … ماضٍ أَخُو ثِقَةٍ بِالخَيْرِ مَوْسُومُ
التقطيع
وَقَد عَلَوتُ قُتودَ الرَحلِ يَسفَعُني يَومَ تَجيءُ بِهِ الجَوزاءُ مَسمومُ
رواية «دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني»: وَقَدْ عَلَوْتُ قُتُودَ الرحْل يَسْفَعُني … يومٌ قُدَيَدِيمَة الجوزاء مسموم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
حامٍ كَأَنَّ أَوارَ النارِ شامِلُهُ دونَ الثِيابِ وَرَأسُ المَرءِ مَعمومُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وَقَد أَقودُ أَمامَ الحَيِّ سَلهَبَةً يَهدي بِها نَسبٌ في الحَيِّ مَعلومُ
رواية «الخيل»: وقد أقود أمام الحي سلهبة … يَهدي فيها نسُب في الحي معلوم
رواية «الخيل»: وقد أقُود أمام الخيل سَلهَبةً … يَهدي بها نَسَبٌ في الحي مَعلومُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
لا في شظاها ولا أَرْساغِها عَتَبٌ ولا السَّنابِكُ أَفْنَاهُنَّ تَقْلِيمُ
رواية «الاختيارين»، «الكامل في اللغة والأدب»، «الخيل»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: لا في شظاها ولا أرساغها عنت … ولا السنابك أفناهن تقليم
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»، «الكامل في اللغة والأدب»، «الخيل»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»): لا في شَظاها وَلا أَرساغِها عَنَتٌ … وَلا السَنابِكُ أَفناهُنَّ تَقليمُ
التقطيع
سُلَّاءَةٌ كَعَصَا النَّهْدِيِّ غُلَّ لَها ذُو فَيْئَةٍ مِنْ نَوَى قُرَّانَ مَعْجومُ
رواية «البيان والتبيين»، «الاختيارين»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: سلاءة كعصا النهدي غلّ لها … منظّم من نوى قرّان معجوم
رواية «صفة جزيرة العرب»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: سلاءّة كعصى النَّهدي غلَّ لها … ذو فيئة من نوى قرَّان معجوم
رواية «الكامل في اللغة والأدب»: سلاءة كعصا النهدي غل بها … ذو فيئة من نوى قران معجوم
رواية «الخيل»: سُلاءة كعصا النهدي عُلَّ بها … ذو فَيئة من نوى قُرّان معجومُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الكامل في اللغة والأدب»): سُلّاءَةٌ كَعَصا النَهدِيِّ غُلَّ بِها … ذو فَيئَةٍ مِن نَوى قُرّانَ مَعجومُ
تَتبَعُ جوناً إِذا ما هُيِّجَت زَجِلَت كأَنَّ دُفًّا على العَلْيَاءِ مَهْزُومُ
في طبعة دار المعارف: يتبع جُوناً إِذَا ما هُيِّجَتْ زَجِلَتْ … كأَنَّ دُفًّا على العَلْيَاءِ مَهْزُومُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): تَتبَعُ جوناً إِذا ما هُيِّجَت زَجِلَت … كَأَنَّ دُفّاً عَلى عَلياءَ مَهزومُ
التقطيع
يَهدي بِها أَكلَفُ الخَدَّينِ مُختَبِرٌ مِنَ الجِمالِ كَثيرُ اللَحمِ عَيثومُ
رواية «الاختيارين»: يهدي بها أكلف الخدين، مختبرٌ … من الجمال، كناز اللحم، عيثوم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
إِذا تَزَغَّمَ مِن حافاتِها رُبَعٌ حَنَّت شَغاميمُ في حافاتِها كومُ
رواية «الحيوان»: إذا تزغّم من حافاتها ربع … حنّت شعاميم من أوساطها كوم
رواية «الاختيارين»: إذا تزغم، في حافاتها، ربعٌ … حنت شغاميم، في حافاتها، كوم
التقطيع
وَقَد أُصاحِبُ فِتياناً طَعامُهُمُ خُضرُ المَزادِ وَلَحمٌ فيهِ تَنشيمُ
رواية «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «رسالة الصاهل والشاجح»: وقد أُصاحبُ أَقواماً طعامُهمُ … خُضْرُ المَزادِ ولحمٌ فيه تَنشِيمُ
رواية «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»، «التمام في تفسير أشعار هذيل»: وقد أصاحب فتيانا شرابهم … خضر المزاد ولحم فيه تنشيم
رواية «الحيوان»: وقد أصاحب فتيانا طعامهم … حمر المزاد ولحم فيه تنشيم
التقطيع
وَقَد يَسَرتُ إِذا ما الجوعُ كُلِّفَهُ مُعَقَّبٌ مِن قِداحِ النَبعِ مَقرومُ
في طبعة دار المعارف: وقد يَسَرْتُ إِذَا ما الْجُوعُ كَلَّفَهُ … مُعَقَّبٌ مِنْ قِدَاحِ النبع مفروم
رواية «الاختيارين»: وقد يسرت، إذا ما الجوع كلفه … ذو عقبٍ، من قداح النبع، مقروم
التقطيع
لَو يَيسِرونَ بِخَيلٍ قَد يَسَرتُ بِها وَكُلُّ ما يَسرَ الأَقوامُ مَغرومُ
رواية «الاختيارين»: لو ييسرون، بخيلٍ، قد يسرت بها … وكل ما ييسر الأقوام مغروم
التقطيع
سند النص: قوبِل ٤٩ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ١١ بيتًا على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١٢٠ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٩٧-٤٠٤. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى «الاختيارين» للأخفش الأصغر، وعلى ما ينقله منها ٦٣ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا بيت واحد ليس في هذه الطبعة. وفي الطبعة ٣ أبيات ليست في نسختنا. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة CXX، ص ٧٨٥ · منهج التحقيق
عن القصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
عن علقمة الفحل الشاعر علقمة الفحل العصر العصر الجاهلي البحر البسيط علقمة بن عَبَدة (بفتح العين والباء) بن ناشرة بن قيس، من بني تميم.
شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. كان معاصراً لامرئ القيس، وله معه مساجلات. وأسر (الحارث ابن أبي شمر الغساني) أخاً له اسمه (شأس) فشفع به علقمة ومدح الحارث بأبيات، فأطلقه. له (ديوان شعر - ط) شرحه الأعلم الشنتمري.
المزيد عن الشاعر ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.