علقمة الفحل
علقمة بن عَبَدة (بفتح العين والباء) بن ناشرة بن قيس، من بني تميم. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. كان معاصراً لامرئ القيس، وله معه مساجلات. وأسر (الحارث ابن أبي شمر الغساني) أخاً له اسمه (شأس) فشفع به علقمة ومدح الحارث بأبيات، فأطلقه. له (ديوان شعر - ط) شرحه الأعلم الشنتمري.
يضمّ ديوان علقمة الفحل في موسوعة ميزان العرب 43 قصيدة، بمجموع 448 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة غزل، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الراء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: هل ما علمت وما استودعت مكتوم.
أشهر القصائد
- هل ما علمت وما استودعت مكتوم
- طحا بك قلب في الحسان طروب
- ذهبت من الهجران في غير مذهب
- كأن أعينها فيها الحواجيل
- طَحَا بكَ قَلبٌ في الحِسان طروبُ
- وفي ذكرها عند الأنيس خمول
- لحى الله دهرا ذعذع المال كله
- وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
- وأخي محافظة طليق وجهه
- هل ما علمتَ وما استُودِعتَ مكتومُ
من قصائد هذا الديوان
- هل ما علمت وما استودعت مكتوم
- طحا بك قلب في الحسان طروب
- ذهبت من الهجران في غير مذهب
- كأن أعينها فيها الحواجيل
- طَحَا بكَ قَلبٌ في الحِسان طروبُ
- وفي ذكرها عند الأنيس خمول
- لحى الله دهرا ذعذع المال كله
- وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
- وأخي محافظة طليق وجهه
- هل ما علمتَ وما استُودِعتَ مكتومُ
- ونحن جلبنا من ضرية خيلنا
- ويلم لذات الشباب معيشة
- من رجل أحبوه وناقتي
- كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
- للماء والنار في قلبي وفي كبدي
- ودوية لا يهتدى لفلاتها
- سماوته أسمال برد محبر
- كأنَّ ابنة َ الزَّيدِيِّ يومَ لَقيتُها
- ذهبتَ من الهِجران في غير مذهب
- طَحَا بكَ قَلبٌ في الحِسان طروبُ
- بمثلها تقطع الموماة عن عرض
- فارس ما غادروه ملحما
- يطفو إذا ما تلقته العقاقيل
- وهل أسوى براقش حين أسوى
- أمسى بنو نهشل نيان دونهم
- وشامت بي لا تخفى عداوته
- ومولى كمولى الزبرقان دملته
- ود نفير للمكاور أنهم
- تراءت وأستار من البيت دونها
- دافعت عنه بشعري