مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتييُبَلِّغُ عني الشِّعرَ إذ ماتَ قَائلُه
نَذيراً وما يُغني النَّذيرُ بِشَبوَةٍلِمن شاؤهُ حَولَ البَديِّ وجامِلُه
فقُل لِتميمٍ تَجعَلِ الرَّملَ دونَهاوغيرُ تَميم في الهزاهز جاهِلُه
فإنَّ أبا قابوسَ بَيني وبَينهابِأرعَنَ يَنفي الطَّيرَ حُمرٍ مَناقِلهْ
إذا ارتَحلُوا أصَمَّ كلَّ مُؤَيِّةٍ وكلَّ مُهيبٍ نَقرُه وَصَواهِلُهْ
فلا أعرِفَنْ سَبْياً تُمًدُّ ثُدِيُّهُإلى مُعرِضٍ عن صِهرِه لا يُواصِلُهُ
عن القصيدة
«مَنْ رَجلٌ أحبُوهُ رَحلي وناقَتي» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.