وَأخي مُحافَظَة ٍ طَليقٍ وَجهُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُهَشٍ جَرَرتُ له الشِّواءَ بمِسعَرِ
مِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأبيضَ بَاتِرٍبِيَدَي أغرَّ يَجُرُّ فضلَ المِئزَرِ
ثم راحوا عَبقُ المِسكِ بِهمْيُلحِفون الأرض هُدَّابَ الأزُرْ
ورفَعتُ راحِلَةً كأنَّ ضُلوعَهامن نَصِّ راكِبِها سقائفُ عَرعرِ
حرَجا إِذا هاج السَّرابُ على الصُّوىواستَنَّ في أُفُقِ السَّماءِ الأغبَرِ
عن القصيدة
«وَأخي مُحافَظَة ٍ طَليقٍ وَجهُهُ» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.