تجاوز إلى المحتوى

فارس ما غادروه ملحما

علقمة الفحلالرملالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«فارس ما غادروه ملحما» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.

بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فارِسٌ ما غادَروه مُلحَماً

    غَيرَ زُمَّيَلٍ وَلا نِكسٍ وَكَل

    الخطيب التبريزي: مَا من قَوْلهَا مَا غادروه زَائِدَة والملحم مَا جعل لَحْمًا للسباع وَالطير والزميل الضَّعِيف والنكس المقصر عَن غَايَة الْمجد وَالْكَرم والوكل الجبان الَّذِي يتكل على غَيره وَالْمعْنَى أَن الَّذِي قتل فَارس ترك فِي المعركة لَحْمًا للطير مَعَ كَونه كَانَ مقداما ذَا بَأْس يقدم على الْأُمُور بِنَفسِهِ غير ضَعِيف

  2. ٢

    لَو يَشا طارَ بِهِ ذو مَيَعَةٍ

    لاحِقُ الآطالِ نَهدٌ ذو خُصَل

    الخطيب التبريزي: الميعة نشاط الْفرس والأطل الخاصرة ولاحقه ضامره والنهد الْقوي والخصلة بِالضَّمِّ لفيفة من شعر وَالْمعْنَى أَنه لَو أَرَادَ النجَاة لطار بِهِ فرس هَذِه صِفَاته لكنه اخْتَار الْمَوْت على الْحَيَاة

  3. ٣

    غَيرَ أَنَّ البَأسَ مِنهُ شيمَةٌ

    وَصُروفُ الدَهرِ تَجري بِالأَجَل

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى لَا عيب فِيهِ غير أَنه جعل الْبَأْس شيمته وَلَكِن لَا مخلص من الْأَجَل ونوائب الدَّهْر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.