فارس ما غادروه ملحما

الشاعر: علقمة الفحل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«فارس ما غادروه ملحما» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فارِسٌ ما غادَروه مُلحَماً — غَيرَ زُمَّيَلٍ وَلا نِكسٍ وَكَل

لَو يَشا طارَ بِهِ ذو مَيَعَةٍ — لاحِقُ الآطالِ نَهدٌ ذو خُصَل

غَيرَ أَنَّ البَأسَ مِنهُ شيمَةٌ — وَصُروفُ الدَهرِ تَجري بِالأَجَل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خصل: خصل: الخَصْلة: الفَضِيلة والرَّذيلة تَكُونُ فِي الإِنسان، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْفَضِيلَةِ، وَجَمْعُهَا خِصَال. والخَصْلة: الخَلَّة. اللَّيْثُ: الخَصْلة حَالَاتُ الأُمور، تَقُولُ: فِي فُلَانٍ خَصْلة حَسَنة وخَصْلة قَبِيح …
  • زميل: الزَّمِيلُ : الرَّفيق في العمل أو السَّفَر؛ هو زميلي في الجامعة.-: من باشر عملاً مثل عمل الآخر؛ الأطِبَّاءُ زُملاءُ في المهنة.-: الرَّديف؛ جعله جارُه زميله على الدَرَّاجة النّارِيَّة.-: الحاصل على درجة الزَّمالة العلميّة …
  • لاحق: اللاَّحِقُ : فا.- من الخيول: الضامر.- بهم: المدرك لَهُمْ أو اللاصق بهم/ أبو لاحق: البازى.- أو اللاّحقة: الثمر بعد الثمر الأوّل ج لَواحِقُ.
  • نكس: نكس: النَّكْسُ: قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رأَسه، نَكَسَه يَنْكُسُه نَكْساً فانْتَكَسَ. ونَكَسَ رأَسَه: أَماله، ونَكَّسْتُه تَنْكِيساً. وَفِي التنزيل: ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ. والناكِسُ: المُطأْطئ رأْسَه. ونَكَس …
  • نهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
  • وصروف: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.

قصائد ذات صلة

  • وفي الشمال من الشريان مطعمة
  • بمثلها تقطع الموماة عن عرض
  • من رجل أحبوه وناقتي
  • كأن أعينها فيها الحواجيل
  • وفي ذكرها عند الأنيس خمول
  • يطفو إذا ما تلقته العقاقيل
  • لحى الله دهرا ذعذع المال كله
  • وهل أسوى براقش حين أسوى