وهل أسوى براقش حين أسوى
الشاعر: علقمة الفحل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«وهل أسوى براقش حين أسوى» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوى — بِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِ
وَحَلّوا مِن مَعينٍ يَومَ حَلّوا — لِعِزِّهِمُ لَدى الفَجِّ العَميقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
- الفج: ألْفَجَ يُلْفِجُ إلْفاجاً : أفلس وذهـب مـالـه.-: لَصِقَ بالأرْض من كرْبٍ أصابه.- ـه: ألجأه إلى غيرأهله؛ ألفجـَه الفقر إلى اللؤماء وأحْوجه إليهم.
- براقش: البَرَاقِشُ : الممتلئة زهراً من كل لون، غدت الأرض في الربيع بَرَاقِشَ (تستعمل بصيغة الجمع) / أبو براقش، هو طائر صغير أعلى ريشه أغبرُ وأوسطُه أحمر وأسفلُه أسود، فإذا اهتاج انتفش ريشه وتغيرت ألوانه ويوصف به الرجل المتلوّن؛ …
- لعزهم: لعز: لَعَزَتِ الناقةُ فَصيلها: لطَعَتْهُ بِلِسَانِهَا؛ واللَّعْزُ: كِنَايَةٌ عَنِ النِّكَاحِ؛ ولَعَزَها يَلْعَزُها لَعْزاً: نَكَحَهَا، سُوقِيَّة غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مِنَ كَلَامِ أَهل الْعِرَاقِ.
- وحلوا: الحَلْواءُ : الحَلْوى، كل طعام عولج بالسكر أو العسل؛ في تونس أنواع من الحلواء التي تصنع باللوز والسكر ج حَلاَوَى.