ومولى كمولى الزبرقان دملته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُهكما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ
إِذا ما أَحالَت وَالجَبائِرُ فَوقَهاأَتى الحَولُ لا بُرءٌ جُبَيرٌ وَلا كَسرُ
تَراهُ كَأَنَّ اللَهَ يَجدَعُ أَنفَهُوَعَينَيهِ إِن مَولاهُ ثابَ لَهُ وَفرُ
تَرى الشَرَّ قَد أَفنى دَوائِرَ وَجهِهِكَضَبِّ الكُدى أَفنى أَنامِلَهُ الحَفرُ
عن القصيدة
«ومولى كمولى الزبرقان دملته» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: وجوه الحذف، البيت ٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء التاسع، البيت ٣
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون]، البيت ٣
- «أمالي المرتضى»: مسألة (١٨)، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد، البيت ٣
- «الحيوان»: باب في الضب، الأبيات ١ و٣ و٤
- «التمام في تفسير أشعار هذيل»: شعر أبي صخر، البيت ٣
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة طرفة بن العبد (٢)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.