أمسى بنو نهشل نيان دونهم

الشاعر: علقمة الفحل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة ذم

«أمسى بنو نهشل نيان دونهم» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ — المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا

كَأَنَّ زَيدَ مَناةَ بَعدَهُم غَنَمٌ — صاحَ الرِعاءُ بِها أَن تَهبِطَ القاعا

أَبلِغ بَني نَهشَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةً — أَنَّ الحِمى بَعدَهُم وَالثَغرَ قَد ضاعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرعاء: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
  • جارهم: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …
  • دونهم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …

قصائد ذات صلة

  • وفي الشمال من الشريان مطعمة
  • بمثلها تقطع الموماة عن عرض
  • فارس ما غادروه ملحما
  • من رجل أحبوه وناقتي
  • كأن أعينها فيها الحواجيل
  • وفي ذكرها عند الأنيس خمول
  • يطفو إذا ما تلقته العقاقيل
  • لحى الله دهرا ذعذع المال كله