ونحنُ جَلبنا من ضَريَّة َ خَلَينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ونحنُ جَلبنا من ضَريَّةَ خَلَينانُكَلِّفُها حدَّ الإكامِ قطائطا
سِراعاً يَزِلُّ الماءُ عن حَجَباتِهانُكَلِّفُها غَولاً بطيناً وغائطا
يُحَتُّ يَبيسُ الماءِ عن حَجَبَاتِهاويشكُونَ آثارَ السِّياطِ خَوابِطا
فأدركَهُمْ دونَ الهُيَيْمَاءِ مُقصِراوقد كانَ شَأوا بالِغَ الجَهدِ باسِطا
أصَبنَ الطَّريفَ والطَّريفَ بنَ مالِكٍوكانَ شِفاءً لو أصبَنَ المَلاقِطا
إذاً عَرَفُوا ما قدَّمُوا لِنُفوسِهِمْمن الشَّرِّ إِنَّ الشَّرّ مُردٍ أراهِطا
فلَم أر َيوماً كان أكثرَ باكياًوأكثرَ مَغبوطاً يُجَلِّ وغابطا
عن القصيدة
«ونحنُ جَلبنا من ضَريَّة َ خَلَينا» من شعر علقمة الفحل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الطاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.