ولما طواك البين واجتاحك الردى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا طَواكَ الْبَيْنُ وَاجْتاحَكَ الرَّدىبَكَيْناكَ ما لَمْ نَبْكِ قَطُّ عَلى قِطِّ
لَقَدْ كُنْتَ أُنْسِي في الْفِراشِ لِوَحْدَتيإِذا بَعُدَتْ ذاتُ الْوِشاحَيْنِ وَالْقُرْطِ
وَقَد كُنتَ تَحمي ما يَدبُّ مِن الأَذىإِليَّ بدانٍ مِنكَ أَو كانَ في شَحطِ
وَتَحرُسُني كاللَيثِ يَحرسُ شَبلَهُوَيَقتل من ناواه بِاللَطمِ وَالخَبطِ
وَلَوْ كُنْتُ أَدْري أَنَّ بِئْراً يَغُولُنيبِمَهْواكَ مِنْهُ لَاحْتَبَسْتُكَ بِالرَّبْطِ
وَلَكِنَّ أَيْدِي الْحادِثاتِ مُصِيبَةٌإِذا أَرْسَلَتْ سَهْمَ الْمَنِيَّةِ لا تُخْطِي
فَماذا الَّذي أَنعاه مِنكَ وَما الَّذيأَعدده من كَفِّكَ الباطِشِ السَبطِ
وَمِن حُسنِ لَونٍ في قَميصِكَ بَعدَمارأيتُكَ تَزجي لي وَتَحكم بِالقِسطِ
وَهَل نافِعي أَنّي أَرثيك بَعدَمارأَيتُكَ تَزجي لي وَتحكم بِالقِسطِ
وَما أَنْتَ إِلّا مِثْلُ حَظِّي الَّذي نَأىوَتَصْحيفُهُ يا مَنْ يُصَوِّرُ بِالْخَطِّ
عن القصيدة
«ولما طواك البين واجتاحك الردى» من شعر التهامي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.