هل لا يُهيّج شوقك الطَّللُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل لا يُهيّج شوقك الطَّللُأم لا يفرطُ شيخكَ الغزلُ
أمْ ذا القَطِين أصاب مقتلهمنه وخانوه إذا احتملوا
ورأيت ظعهُمُ مقفيةًتعلو المخارم سيرها رملُ
قَنأَ العُهُون على حواملهاوعلى الرُّهَاوِياتِ، والكللُ
وكأنَّ غِزلان الصَّريمِ بهاتحتَ الخدورِ يظلهاَ الظُّلَلُ
تامت فؤادك يوم بينهمِعند التفرق ظبية عُطُل
شَنِفتْ إلى رشأ تُربّبهُوَلَهَا بذاتِ الحاذِ معْتَزَلُ
ظلٌّ إذا ضحِيت ومرتَقَبٌكيلا يكون لليلها دَغَلُ
فسقى منازلها وحلتهاقردُ الرَّبَابِ لِصَوتِهِ زجلُ
أبدى محاسنهُ لناظرهِذاتَ العِشاء مُهَلّب خَضِلُ
مُتحلّب تهوي الجَنوبُ بهفتكادُ تعدلُهُ وينجَفِلُ
وَضَعت لدى الأصناعِ ضاحيةًفَوَهى السُّيوب، وحُطّتِ العِجَلُ
فسقى امرأ القيس بن ....م الأكرَمينَ لذكرهِمْ نَبَلُ
كم طعنةٍ لكَ غير طائشةٍما أن يكونُ لجُرحها خَلَلُ
فطعتها، وضربت ثانيةًأخرى ، وتنزلُ إنْ هُمُ نزلوا
يَهَبُ المخاضَ على غواربهازَبَدُ الفحول مَعَانُهَا بقلُ
وعِشارها بعد المخاض وقدصافتْ وعمَّ رِباعها النَّفَل
وإذا المُجزى حان مشربةُعند المصيفِ وسَرّهُ النَّهَلُ
رَشْفُ الذّناب على جَمَاجمهاما إِن يكونُ لحوضها سَمَلُ
عن القصيدة
«هل لا يُهيّج شوقك الطَّللُ» من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عمرو بن قميئة، البيت ١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.