تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الباء والراء وما يليهما

بَراءان: بالفتح، وألف، وهمزة، وألف أخرى، ونون: قرية من نواحي أصبهان، منها أبو بكر ذاكر بن محمد بن عمر بن سهل الجاري البراءاني.

والجار أيضا: من قرى أصبهان.

بَرَارَجانُ: بالفتح، وبعد الألف راء أخرى، وجيم، وألف، ونون: معناه بالفارسية روح الأخ، وربما قيل برارقان، بالقاف: وهي سكة كبيرة بأعلى الماجان من مرو، كان فيها جماعة من العلماء، منهم أبو محمد القاسم بن محمد بن عليّ بن حمزة البرارجاني، كان إماما حافظا عارفا بالحديث، وأبوه أيضا من مشاهير المحدثين، توفي القاسم سنة.

بَرَازُ الرُّوزِ: بالزاي ثم ألف، ولام، وراء مضمومة، وواو ساكنة، وزاي: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقي من إستان شاذقباذ، وكان للمعتضد به أبنية جليلة.

بِرَاشُ: الشين معجمة: حصن باليمن من نواحي أبين لابن العليم. وبراش أيضا: حصن مطلّ على مدينة صنعاء على جبل نقم.

بَرَاعِيمُ: جمع برعوم، وهو الزهر قبل أن ينفتح، وكذلك البرعم، قال أبو بكر: براعيم الجبال شماريخها، قيل: هو جبل في شعر ابن مقبل، وقيل: هو أعلام صغار قريبة من أبان الأسود في شعر ذي الرّمّة حيث قال:

بئس المناخ رفيع عند أخبية،مثل الكلى عند أطراف البراعيم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «بئس المناخ رفيع عند أخبية»

بَرَاغيلُ: أمواه تقرب من البحر، الواحدة برغيل.

ذكر البراق: البراق جمع برقة، وقد مرّ ذكره في ابراق.

بِراقُ بَدْرٍ: ذكرها كثيّر فقال:

فقلت، وقد جعلن براق بدريمينا، والعنابة عن شمال
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرفت الدار كالخلل البوالي»

براق: جَبَا بِرَاق: موضع بالجزيرة قتل عنده عمير ابن الحباب السلمي. وجبا براق أيضا: موضع بالشام، عن أبي عبيدة، ذكرهما معا نصر.

بِرَاقُ التّينِ: بلفظ التين من الفواكه: جبل، قال أبو محمد الخدامي:

ترعى إلى جدّ لها مكينأكناف خوّ، فبراق التين
للشاعر ابو محمد الفقعسي، من قصيدة «ترعى الى جد لها مكين»

بِرَاقُ ثَجْرٍ: قرب وادي القرى، قال عبد الله ابن سلمة:

ولم أر مثل بنت أبي وفاء،غداة براق ثجر أو أجوب

بِرَاقُ حَوْرَةَ: بفتح الحاء المهملة والراء: موضع من ناحية القبليّة، قال الأحوص:

فذو السّرح أقوى فالبراق، كأنهابحورة لم يحلل بهنّ عريب
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «عفا مثعر من أهله فثقيب»

بِرَاقُ خَبْتٍ: بفتح الخاء المعجمة، وسكون الباء، وتاء فوقها نقطتان، وخبت: صحراء بين مكة والمدينة، وقيل: خبت ماء لبني كلب، قال بشر:

فأودية اللّوى فبراق خبت،عفتها العاصفات من الرياح

وقال أيضا:

أتعرف من هنيدة رسم داربأعلى ذروة، وإلى لواها
ومنها منزل ببراق خبت،عفت حقبا وغيّرها بلاها
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أتعرف من هنيدة رسم دار»

بِرَاق الخَيْلِ: بلفظ الخيل التي تركب: اسم موضع قرب راكس، قال ضبعان بن عبّاد النّميري:

ألا حبّذا البرق اليماني، وحبّذاجنوب أتانا بالغبيط نسيمها
أتتنا بريح من خزامى غريبة،تمتّع بيتا فاستقلّ عميمها
هي المسك أو أشهى من المسك نشوة،إذا هي شمّت لو ينال شميمها
بدور براق الخيل، أو بطن راكس،سقاها بجود بعد عقر غيومها

بِرَاقُ سَلْمى: قال المفضّل النّكري:

صبحنا عامرا ببراق سلمى،طعانا مثل أفواه المزاد

بِرَاقُ غَضْوَرَ: بفتح الغين المعجمة، وسكون الضاد المعجمة: موضع كان فيه يوم من أيام العرب.

بِرَاق غَوْلٍ: بفتح الغين، وسكون الواو، ولام، قال بعضهم:

فربي السّلوطح فالكثيب فعاقل،فبراق غول فاللّوى المتخلّل

بِرَاقُ اللِّوى: اللّوى: منقطع الرمل، وقد ذكر في موضعه، قال:

غنينا زمانا باللوى ثم أصبحتبراق اللوى، من أهلها، قد تخلّت

بِرَاقُ: لِوى سَعيدٍ:

قال الطّرمّاح:

بأبرق من براق لوى سعيد،تأزّر وارتدى بالأقحوان
للشاعر الطرماح، من قصيدة «طربت وشاقك البرق اليماني»

بِرَاقُ النِّعافِ: بكسر النون، قال المرقّش الأكبر:

لمن الظّعن بالضّحى طافيات،شبهها الدّوم أو خلايا سفين
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»
جاعلات بطن الضّباع شمالا،وبراق النّعاف ذات اليمين
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»

البراقُ: مضاف إليها ذات: في بلاد كلاب، قال حكيم ابن عياش:

فهل تبلغنّيها، على نأي دارهابذات البراق، اليعملات العرامس
للشاعر حَكيِمُ بن عَيّاش، اقرأ القصيدة

البِرَاقُ:

يضاف إليها ذو، قال حميد:

أربّت رياح الأخرجين عليهما،ومستجلب من ذي البراق غريب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

بُرَاقُ:

بالضم: من قرى حلب بينهما نحو فرسخ، حدثني غير واحد من أهل حلب أن بها معبدا يقصده المرضى والزّمنى فيبيتون فيه فيرى المريض من يقول له شفاؤك في كذا وكذا، أو يرى شخصا يمسح بيده على مرضه فيبرأ، وهذا مستفاض في أهل حلب، والله أعلم، ولعل الأخطل إياه عنى بقوله:

وماء تصبح القلصات منه،كخمر براق قد فرط الأجونا

بَرَّاقُ:

بالفتح، وتشديد الراء: جبل بين سميراء والحاجر وعنده المشرف، كذا قالوا.

بَرَاقَة: قرية عن يمين بلاد من أرض اليمامة.

بَرَاكَدُ: بالفتح، والتخفيف، وفتح الكاف: من قرى بخارى، منها أبو العباس الفضل بن محمد بن سون البراكدي، يروي عن بجير بن النضر.

بَرَّانُ: بتشديد الراء، وآخره نون: من قرى بخارى ويقال لها فوران، على خمسة فراسخ من بخارى، منها أبو بكر محمد بن إسماعيل البرّاني الفقيه وابنه أبو سهل محمود وابنه أبو المعالي سهل بن محمود بن محمد البراني، كان إماما فاضلا واعظا اشتغل بالعلم وحصّل منه الكثير ثم انقطع إلى العبادة وتلاوة القرآن، وسمع أباه أبا سهل البرّاني وأبا الفرج المظفر ابن إسماعيل الجرجاني وغيرهما، روى عنه ابنه وحمزة بن إبراهيم الخدّاباذي وغيرهما، ومات

ببخارى في جمادى الأولى سنة، كله عن أبي سعد.

بَراوِسْتَانُ: من قرى قم، منها الوزير مجد الملك أبو الفضل أسعد بن محمد البراوستاني وزير السلطان بركيارق بن ملكشاه، كان غالبا عليه واتّهمه عسكره بفساد حالهم وشغبوا حتى سلمه إليهم بشرط أن يحفظوا مهجته فلم يطيعوه وقتلوه، وذلك في سنة.

بَراهانُ: بتخفيف الراء: قلعة من نواحي همذان ويقال لها فردجان أيضا.

البُراهِقُ: بالضم، والهاء مكسورة، وقاف: جبل حوله رمل من جبال عبد الله بن كلاب في مجتاف الرمل. المجتاف: الداخل في الأرض، قاله أبو زياد، وأنشد لامرئ القيس:

تخطّف حزّان البراهق بالضّحى،وقد جحرت منه ثعالب أورال

بَرْباطُ: بالفتح ثم السكون ثم باء موحدة، وألف، وطاء مهملة: واد بالأندلس من أعمال شذونة، قال ابن حوقل: وفي المغرب في أقصاه إذا عطفت على البحر المحيط مدن كثيرة، منها مدينة يقال لها برباط على شاطئ نهر سبّة من شماليه.

بَرْبَخُ: الخاء معجمة: موضع في قول الشاعر حيث قال:

وقبر بأعلى مسحلان مكانه،وقبر سقى صوب السحاب ببربخا

بَرْبَرُوسُ: وبعضهم يقول بربريس: موضع في شعر جرير:

طال الثّواء ببربروس، وقد نرىأيامنا بقشاوتين قصارا

بَرْبَطانِيَةُ: بفتح الباء الثانية، وطاء، وألف، ونون مكسورة، وياء خفيفة، وهاء: مدينة كبيرة بالأندلس أيضا، يتصل عملها بعمل لاردة، وكانت سدّا بين المسلمين والروم، ولها مدن وحصون وفي أهلها جلادة وممانعة للعدو، وهي في شرقي الأندلس، اغتصبها الأفرنج فهي اليوم في أيديهم.

بَرْبَعيصُ: العين مهملة مكسورة، وياء ساكنة، وصاد مهملة، في قول امرئ القيس:

يذكّرها أوطانها تلّ ماسح،منازلها من بربعيص وميسرا

قال ابن السكيت في شرح هذا البيت: تل ماسح موضع، قلت أنا: هو من أعمال حلب بالشام.

وميسر: مكان، قال وقال أبو عمرو: كانت ببربعيص وميسر وقعة قديمة فإني سألت عنها من لقيت من العلماء فما أخبرني أحد عنها بشيء.

بَرْبَغُ: اسم موضع.

بِرْبِيطِيَاءُ: بكسر الباء الثانية، وياء ساكنة، وكسر الطاء، وياء أخرى، وألف ممدودة: موضع، ينسب إليه الوشي، ذكره ابن مقبل في شعره فقال:

خزامى وسعدان، كأنّ رياضهامهدن بذي البربيطياء المهذّب
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وقال أبو عمرو: البربيطياء ثياب.

بَرْث: انُ:

بالفتح ثم السكون، والثاء المثلثة، وألف، ونون: واد بين ملل وأولات الجيش، كان عليه طريق النبي، ﷺ، إلى بدر وبه كان أحد منازله.

بَرْثٌ:

موضع ذكر في حديث نزول عيسى بن مريم، ﵉.

بَرْثَة: بالفتح: موضع بنواحي الكوفة له ذكر في الأخبار.

بُرْجانُ: بالجيم: بلد من نواحي الخزر، قال المنجمون: هو في الإقليم السادس، وطوله أربعون درجة، وعرضه خمس وأربعون درجة، وكان المسلمون غزوه في أيام عثمان، ﵁، فقال أبو نجيد التميمي:

بدأنا بجيلان، فزلزل عرشهمكتائب تزجي في الملاحم فرسانا
وعدنا لأشيان بمثل غداتهم،فعادوا جوالي بين روم وبرجانا

بُرْجُ الرَّصاص: قلعة ولها رساتيق من أعمال حلب قرب أنطاكية، وإياها عنى أبو فراس بقوله:

فأوقع في جلباط بالروم وقعة،بها العمق واللّكّام والبرج فاخر

بُرْجُ: ابن قُرْط:

بين بلنياس ومرقيّة، قتل عنده عبد الله بن قرط الثّمالي، وكان واليا على حمص، وكان قد خرج يعسّ على شاطئ البحر فقتله الروم، فهذا الموضع يسمى به ولعلّه الذي ذكره خليفة ابن القاسم.

بَرَجٌ:

بفتحتين: أطم من آطام المدينة لبني النضير لبني القمّعة منهم.

بُرْجُدُ: بضم أوله والجيم، والراء ساكنة: طريق بين اليمامة والبحرين، ولعلّ قيس بن الخطيم الأنصاري أراده بقوله:

فذق غبّ ما قدّمت، إني أنا الذيصبحتكم كأس الحمام ببرجد

بُرْجُلانُ: قال أبو سعد: من قرى واسط، منها محمد بن الحسين البرجلاني سكن بغداد، يروي الزّهد والرقائق، قال وقال الخطيب: أبو بكر محمد بن الحسين البرجلاني ينسب إلى محلة

البرجلانية: ، وهو صاحب كتب الزهد والرقائق، سمع الحسين ابن علي الجعفي وزيد بن الحبّاب وغيره، روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره، سئل أحمد بن حنبل عن شيء من الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني، وسئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلّا خيرا، توفي سنة، قال: وأما أبو جعفر أحمد بن الخليل ابن ثابت البرجلاني فكان يسكن محلة البرجلانية فنسب إليها، توفي في شهر ربيع الأول سنة.

البُرْجُلانيّة:

ذكرت قبلها.

بَرْجَمَة: حصن للروم في شعر جرير.

بُرْجُمينُ: بكسر الميم، وياء ساكنة، ونون: من قرى بلخ في ظنّ أبي سعد، منها أبو محمد الأزهر بن بلخ البرجميني، سافر إلى العراق والحجاز في طلب العلم، روى عن وكيع، وله إخوة ثلاثة: الياس ومكتوم وسعيد بنو بلخ البرجميني.

بَرْجُونِيَة: بالفتح، والواو ساكنة، ونون مكسورة، وياء خفيفة، وهاء: قرية من شرقي واسط قبالتها، وهي نزهة ذات أشجار ونخل كثيرة، عندها عمر النصارى الذي ذكره ابن الحجاج في قوله:

بالعمر من واسط، والليل ما انبسطتفيه النجوم، وضوء الصّبح لم يلح

وبها قبر يزعمون أنه قبر سعيد بن جبير الذي قتله الحجاج، ومنها أبو العباس أحمد بن سالم البرجوني، روى عن أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله بن ماذويه البزّاز المعروف بابن العجمي الواسطي.

بَرْجَة: مدينة بالأندلس من أعمال البيرة، ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الجذامي المقري، قال أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز الأندي:

هو منسوب إلى برجة بلدة من أعمال المريّة، سمع من شيخنا أبي علي وقرأ القرآن على أصحاب أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المقري، توفي بالمرية سنة.

بُرَحايَا: بالضم ثم الفتح، والحاء مهملة، وألفان بينهما ياء: اسم واد في قول تميم بن أبي بن مقبل حيث قال:

رآها فؤادي أمّ خشف خلالها،بقور الوراقين، السّراء المصنّف
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
رعت برحايا في الخريف، وعادةلها برحايا كلّ شعبان تخرف
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

هكذا رواه ابن المعلّى الأزدي بكسر أوله على أن اسم الموضع رحايا، والباء للجر، ثم قال: وكان خالد يروي برحايا، يجعل الباء أصلا ويضمّها.

بُرْخُوَارُ: بالضم ثم السكون، وخاء معجمة مضمومة،

وواو، وألف، وراء: من نواحي أصبهان تشتمل على عدة قرى، منها أبو سعيد عصام بن زيد بن عجلان ال

برخو: اري البلومي.

بَرْخُشان: بالفتح، وخاء معجمة مضمومة، وشين معجمة: من قرى ما وراء النهر، منها عبد الله بن علي الفرغاني المرغيناني ولد ببرخشان.

بَرْخُو:

بالفتح: قلعة من قلاع ناحية الزّوزان لصاحب الموصل.

بَرْدَاد: بالدالين المهملتين: من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها، ينسب إليها أبو سلمة النضر بن رسول البردادي السمرقندي، يروي عن أبي عيسى الترمذي وغيره.

برْدَرَايَا: بفتح الدال والراء، وبين الألفين ياء:

موضع أظنه بالنّهروان من أعمال بغداد.

بَرْدَنِيس: بكسر النون، وياء ساكنة، وسين مهملة:

ناحية من أعمال صعيد مصر قرب أبويط في شرقي النيل في كورة الأسيوطية.

بَرَدُّونُ: بفتحتين، وتشديد الدال، وسكون الواو، ونون: قرية من قرى ذمار من أرض اليمن.

بَرَدَيَّ: ا:

بفتح الدال، وياء مشددة، وألف، وفي كتاب التكملة للخارزنجي: بكسر الدال، وهو من أغلاطه، قيل: هو نهر دمشق وقيل غير ذلك، وقال أحمد بن يحيى في قول الراعي النّميري:

وملن كالتين وارى القطن أسوقه،واعتمّ من برديّا بين أفلاج

برديّا: نهر دمشق، ويقال له بردى أيضا، ولها نهر آخر يقال له بأناس.

بَرْدِيجُ: بسكون الراء، وكسر الدال، وياء ساكنة، وجيم: مدينة بأقصى أذربيجان، بينها وبين برذعة أربعة عشر فرسخا، والماء يحيط بها في نهر يقارب دجلة في العظم يقال له الكرّ، ينسب إليها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي، سمع نصر بن علي الجهضمي وبكار بن قتيبة وسعيد ابن أيوب الواسطي وغيرهم، روى عنه جعفر بن أحمد ابن سنان القطّان وسليمان الطبراني وابن عدي وغيره، وقال حمزة بن يوسف السّهمي: سألت الدارقطني عن أبي بكر البرديجي فقال: ثقة مأمون جبل، مات في شهر رمضان سنة، وهو أحد أركان الحديث.

بَرْذَاوَرُ: بسكون الراء، والذال معجمة، والواو مفتوحة، وراء: موضع بهمذان ولا أدري قرية أو محلّة.

بِرْذَوْنُ: بكسر الباء، وسكون الراء، وفتح الذال المعجمة، وواو ساكنة، ونون: بليدة من نواحي خوزستان قرب بصنّى تعمل فيها السّتور البصنّيّة وتدلّس بعمل بصنّى.

بَرْذِيشُ: بالذال المعجمة مكسورة، وياء ساكنة، وشين معجمة: من مدن قرمونة بالأندلس.

بُرْزَ: اباذَانُ:

بالضم، والسّكون، وزاي، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة، وألف، ونون: من قرى أصبهان، منها أبو العباس الفضل ابن أحمد القرشي، قال ابن مردويه: هو ضعيف.

بُرْزاطُ: بالطاء المهملة: من قرى بغداد في ظن أبي سعد، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد البرزاطي البغدادي، حدث عن الحسن بن عرفة.

بَرْزَبينُ: بالفتح، وكسر الباء الثانية، وياء ساكنة، ونون: قرية كبيرة من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها، إليها ينسب القاضي أبو علي يعقوب بن إبراهيم العكبري البرزبيني الحنبلي قاضي باب الأزج، توفي في شعبان سنة عن ثمانين سنة.

بُرْزٌ:

بالضم: من قرى مرو قرب كمسان على خمسة فراسخ من مرو، ينسب إليها سليمان بن عامر ابن عمير الكندي البرزي، حدث عن الربيع بن أنس، روى عنه إسحاق بن راهويه وأبو يحيى القصير وأبو حجر عمرو بن رافع، قال ابن أبي حاتم:

سمعت أبي يقول هو مستوي الحديث صدوق لو أدرك شعبة هذا لكان يكتب كلامه، ألا ترى كيف يتوقى لا يتجاوز ربيع بن أنس؟

البَرْزَمانُ: بالفتح: قلعة من العواصم من نواحي حلب.

بُرْزَمَهْرَانُ: بالضم: بلد قرب جزيرة ابن عمر،

وفيه دير أبّون، يقول الشاعر:

سقى الله ذاك الدير غيثا، وخصّهوما قد حواه من قلال ورهبان
وإنّي إلى الثرثار والحضر حلّتي،ودارك دير أبّون أو برزمهران

بَرْزَنْ: ج:

بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وجيم: مدينة من نواحي أرّان، بينها وبين برذعة ثمانية عشر فرسخا في طريق باب الأبواب، وفي برزنج المعبر الذي على نهر الكرّ يعبر فيه إلى شماخي مدينة شروان.

بَرْزَماهَن: هو موضع قصر شيرين بأرض الجبل، قال الشاعر:

يا طالبي غرر الأماكن!حيُّوا الديار ببرزماهن
وسلوا السحاب تجودها،وتسحّ في تلك الأماكن

بَرْزَنُ:

من قرى مرو متصلة ببرماقان، منها أبو ابراهيم أحمد بن عبد الواحد الكاتب البرزني. وبرزن:

قرية أخرى بمرو أيضا، يقال لها: باغ وبرزن، وهما قريتان متصلتان على فرسخين من مرو، منها إسماعيل البرزني، يروي عن الفضل بن موسى الشيباني.

بَرْزُويَه: بالفتح، وضم الزاي، وسكون الواو، وفتح الياء، والعامة تقول برزيه: حصن قرب السواحل الشامية على سن جبل شاهق، يضرب بها المثل في جميع بلاد الأفرنج بالحصانة، تحيط بها أودية من جميع جوانبها، وذرع علوّ قلعتها خمسمائة وسبعون ذراعا، كانت بيد الأفرنج حتى فتحها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة.

بُرْسان: جِرْد:

بالضم، والسين مهملة، وألف ونون ساكنان، وجيم مكسورة، وراء، ودال: من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، ينسب إليها خالد ابن أبي برزة الأسلمي البرسانجردي من علماء التابعين، سكن هذه القرية فنسب إليها.

بُرْسانُ:

من قرى سمرقند، ينسب إليها أحمد بن خلف بن حسين البرساني، روى عن أحمد بن محمد ابن شاهويه البلخي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن سليمان العدوي.

برسَحور: بالفتح، والسين مفتوحة، والحاء مهملة، والواو ساكنة، وراء: من قرى الرّها، منها إبراهيم بن بديع أبو إسحاق البرسحوري، كان يقال إنه من الأبدال، ذكره أبو الحسن عليّ بن الحسن ابن علان الحافظ في تاريخ الجزريّين.

بَرْسُخانُ: بالفتح، وضم السين المهملة، وخاء معجمة، والنسبة إليها برسخي: قرية من قرى بخارى على

فرسخين، منها أبو بكر منصور ال

برس: خي صاحب تاريخ بخارى، وابنه أبو رافع العلاء الفقيه الشافعي الأصم.

بُرْسٌ:

بالضم: موضع بأرض بابل به آثار لبخت نصّر وتلّ مفرط العلوّ يسمى صرح البرس، وإليه ينسب عبد الله بن الحسن البرسي، كان من أجلّة الكتّاب وعظمائهم، ولي ديوان بادوريا في أيام المعتضد وغيره، وعاش إلى صدر أيام المقتدر، ولا أدري هل أدرك غيره من الخلفاء أم لا.

بُرْسُف: بضم السين: قرية في طريق خراسان من سواد بغداد بالجانب الشرقي، نسب إليها أبو الحسن محمد بن بعّار بن الحسن بن صالح بن يوسف الضرير البرسفي، سمع أبا القاسم عليّ بن السيد بن الصبّاغ وأبا الوقت السجزي ومحمد بن ناصر، سمع منه جماعة من أقراننا، وكان شيخا صالحا، سئل عن مولده فقال في سنة ببرسف، ومات سنة.

بَرسِيم: بالفتح، وكسر السين، وياء ساكنة، وميم:

زقاق بمصر، ينسب اليه عبد الله بن الحسن، وفي كتاب أبي سعيد: عبد العزيز بن قيس بن حفص البرسيمي، حدث عن يزيد بن سنان وبكار بن قتيبة وغيرهما، توفي في سنة، وكان ثقة.

بِرْشاعَة: بالكسر، وشين معجمة، وعين مهملة:

منهل بين الدّهناء واليمامة، عن الحفصي.

بَرْشانَة: بالفتح، وبعد الألف نون: من قرى إشبيلية بالأندلس، منها أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام ابن جمهور بن إدريس بن أبي عمرو البرشاني، روى عن أبيه وعمرو بن القاسم بن سليمان الجبلي وأبي الحسن عليّ بن عمر بن موسى الإيذجي وأبي بكر إسمعيل بن محمد بن إسحاق بن غرزة وأبي القاسم السقطي وغيرهم، روى عنه محمد بن عبد الله الخولاني.

بَرْشليانَة: بسكون اللام، وياء، وألف، ونون:

بلدة بالأندلس من أقاليم لبلة.

البَرْشليّة: وضع بأرّان له ذكر في أخبار ملوك الفرس.

بَرْشَهر: لهاء ساكنة، وراء: اسم لمدينة نيسابور بخراسان، وهي أبر شهر، وقد ذكرت هناك، قال الشاعر:

كفى حزنا أنّا جميعا ببلدة،ويجمعنا في أرض برشهر مشهد
وكلّ لكلّ مخلص الودّ وامق،ولكننا في جانب عنه نفرد
نروح ونغدو لا تزاور بيننا،وليس بمضروب لنا فيه موعد
فأبداننا في بلدة، والتقاؤناعسير، كأنا ثعلب والمبرّد

بَرطُلَّى: بالفتح، وضم الطاء، وتشديد اللام وفتحها، بالقصر والإمالة: قرية كالمدينة في شرقي دجلة الموصل من أعمال نينوى، كثيرة الخيرات والأسواق والبيع والشّراء، يبلغ دخلها كل سنة عشرين ألف دينار حمراء، والغالب على أهلها النصرانية، وبها جامع للمسلمين وأقوام من اهل العبادة والتزهد، ولهم بقول وخسّ جيد يضرب به المثل، وشربهم من الآبار.

بَرْطُوبَة: بعد الواو الساكنة باء موحدة: بليدة على الفرات مقابل رحبة مالك بن طوق من أعمال الخابور قرب قرقيسياء، كان بها رغيبة المتزهد له أتباع ولفيف، وهو في أيامنا هذه حيّ.

بَرْعَ: ش:

العين مهملة مفتوحة، والشين معجمة: قرية قرب طليطلة بالأندلس، قال ابن بشكوال: سكنها صادق بن خلف بن صادق بن كتيل الأنصاري الطليطلي، له رحلة الى الشرق، وسمع وروى، ومات بعد سنة.

بُرَعُ:

بوزن زفر: جبل بناحية زبيد باليمن فيه قلعة يقال لها حلبة، وهي قرب سهام، ويسكنه الصنابر من حمير، وله سوق، وتفرق بين برع وبين ضلع ريمة.

بَرْعٌ:

بالفتح ثم السكون: حصن من حصون ذمار باليمن.

بَرْعَة: من مخاليف الطائف.

بَرْغَث: بالغين المعجمة، والثاء المثلثة: موضع.

بُرْغُوث: بلفظ البرغوث من الحيوان: بلد بالروم قريب من عمّورية.

بَرْفَشْخ: بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء، والشين معجمة ساكنة، وخاء معجمة: من قرى بخارى، منها أبو حاتم فرينام بن جماهر البرفشخي البخاري، روى عن عليّ بن خشرم.

ذكر البرقاء: مرتّب ما أضيفت اليه على حروف المعجم، و

البرقاء: تأنيث الأبرق، وهو اختلاف اللون، وقد ذكر في أبراق فيما سلف.

برقاء:

غير مضاف: قرية على شرقي النيل في الصعيد الأدنى قرب أنصنا.

البرقاء:

أيضا في البادية، قال الراجز:

يترك بالبرقاء شيخا قد ثلب

أي ساء جسمه وهزل، وقال الحسين بن مطير في البرقاء وهي هذه:

ألا لا أبالي أيّ حيّ تفرّقوا،إذا ثمد البرقاء لم يخل حاضره
وبالبرق أطلال، كأنّ رسومهاقراطيس خطّ الحبر فيهنّ ساطره
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
أبت سرحة الأثماد إلا ملاحةوطيبا، إذا ما نبتها اهتزّ ناضره
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا:

يا صاح! هل أنت بالتعريج تنفعنا،على منازل بالبرقاء منعرج
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
على منازل للطاووس قد درست،تسدي الجنوب عليها ثم تنتسج

بَرْقاءُ الأَجدَّين: قال عمرو بن معدي كرب:

ويوما ببرقاء الأجدّين، لو أتىأبيّا مقامي لانتهى أو لجرّبا

بَرْقاءُ أُعامق: قد ذكر أعامق في موضعه عن الأخطل.

بَرْقاءُ جُنْدُب: قال الكميت:

وقد فاض غرب، عند برقاء جندب،لعنك من عرفان ما كنت تعرف
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «وقد فاض غرب عند برقاء جندب»

بَرقاءُ شِملِيلَ: قال الملك النعمان بن المنذر يخاطب الربيع بن زياد العبسي:

شرّد برحلك عني حيث شئت، ولاتكثر عليّ، ودع عنك الأقاويلا
للشاعر الساعاتي، اقرأ القصيدة
فقد رميت بداء لست غاسله،ما جاوز النيل يوما أهل إبليلا
قد قيل ذلك إن صدقا وإن كذبا،فما اعتذارك من قول إذا قيلا؟
وما اعتذارك منه، بعد ما جزعتأيدي المطايا به برقاء شمليلا؟

بَرْقاءُ ذِي ضَالٍ: قال جميل:

ومن كان في حبّي بثينة يمتري،فبرقاء ذي ضال عليّ شهيد
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة

بَرْقاءُ قَرْمَد: قال البريق:

وقد هاجني منها، ببرقاء قرمدوأجراع ذي اللهباء، منزلة قفر

بَرْقاء اللُّهَيم: قال النابغة:

ظللنا ببرقاء اللهيم، تلفنّاقبول نكاد من ظلالتها نمسي
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «ظللنا ببرقاء اللهيم تلفنا»

برقاء مُطْرِفٍ: قال ذو الرّمّة:

لعمرك! إنّي، يوم برقاء مطرف،لشوقي منقاد الجنيبة تابع

بَرْقاءُ النِّطاعِ: قال الحارث بن حلّزة:

لم يحلّوا بني رزاح ببرقانطاع، لهم عليهم دعاء
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «معلقة الحارث بن حلزة اليشكري»

بَرْقاءُ هَيْج: قال العجير السّلولي:

خليليّ! عوجا أسعفاني وحيّيا،ببرقاء هيج، منزلا ورسوما
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة

البُرْقانِيَّة: بالضم: ماء لبني أبي بكر بن كلاب ثم لبني كعب بن أبي بكر يقال لهم بنو برقان بقرب حفيرة خالد.

بَرْقَتانِ: تثنية برقة: موضع، قال جوّاس بن نعيم الضّبي:

لتقارب الشعب المحاول شعبه،ولما استحلّ ببرقتين حريم

البرقَعة: ماء لبني نمير ببطن الشّريف.

بُرْقُولِش: بضم اوله والقاف، والواو ساكنة، واللام مكسورة، والشين معجمة: حصن من أعمال سرقسطة بالأندلس.

بَرْقَةُ: بفتح أوله والقاف: اسم صقع كبير يشتمل على مدن وقرى بين الاسكندرية وإفريقية، واسم مدينتها انطابلس وتفسيره الخمس مدن، قال بطليموس: طول مدينة برقة ثلاث وستون درجة وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وعشر دقائق تحت

تسع درج من السرطان وست وخمسين دقيقة يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الثالث وقيل في الرابع، وقال صاحب الزيج: طولها ثلاث وأربعون درجة وعرضها ثلاث وثلاثون درجة. وأرض

بَرْقةُ: حَوْز:

محلّة أو قرية مقابل مدينة واسط ذكرت في حوز.

بُرْقَةُ أَثماد: والأثماد جمع ثمد، وهو الماء القليل الذي لا مادّة له، قال رديح بن الحارث التميمي:

لمن الديار ببرقة الأثماد،فالجلهتين إلى قلات الوادي

بُرقَةُ الأَجاوِلِ: جمع أجوال وأجوال جمع جول وجال، وهو جدار البئر، وكلّ ناحية من البئر أعلاها وأسفلها جول، قال ابن أحمر:

رماني بأمر كنت منه ووالديبريّا، ومن جول الطّويّ رماني
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «رماني بأمر كنت منه ووالدي»

وبرقة الأجاول ذكرها نصيب فقال:

عفا الحبج الأعلى فبرق الأجاول

وقال كثير:

عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول،فأثماد حسنى فالبراق القوابل
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول»

بُرْقَةُ الأَجْداد: جمع جدّ أبي الأب أو جمع جدد، وهي أرض صلبة، قال بعضهم:

لمن الديار ببرقة الأجداد،عفّت سواري رسمها وعوادي

بُرْقَةُ أَجْوَلَ: أفعل من الجولان أي الطّواف، قال المتنخّل الهذلي:

هل هاجك الليل، كليل علىأسماء من ذي صبر مخيل
للشاعر المتنخل، من قصيدة «هل تعرف المنزل بالأهيل»
أنشأ في الفقيه، يرمي لهجوف رباب وبرة مثقل
فالتطّ بالبرقة شؤبوبه،فالرّعد حتى برقة الأجول
للشاعر المتنخل، من قصيدة «هل تعرف المنزل بالأهيل»

بُرْقَةُ أحجار: جمع حجر، قال بعضهم:

ذكرتك، والعيس العتاق كأنهاببرقة أحجار قياس من القضب
للشاعر جرير، من قصيدة «أصاح أليس اليوم منتظري صحبي»

بُرْقَةُ أحْدَبَ: قال زبّان بن سيّار:

تنحّ إليكم يا ابن كوز فإننا،وإن ذدتنا، راعون برقة أحدبا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة

بُرْقَةُ أَحْوَاذٍ: جمع حاذ: وهو شجر تألفه بقر الوحش، وقيل: هو من شجر الجنبة، قال ابن مقبل:

وهنّ جنوح إلى حاذة،ضوارب غزلانها بالجرن

وقال شاعر:

طربت إلى الحيّ الذين تحمّلوا،ببرقة أحواذ، وأنت طروب
للشاعر ابن الحجاج الثعلبي، اقرأ القصيدة

بُرقَةُ أَخرَمَ: وقد ذكر أخرم خيم في موضعه، قال ابن هرمة:

بلوى كفافة، أو ببرقة أخرم،خيم على آلاتهنّ وشيع

في أبيات ذكرت في كفافة.

بُرقةُ أروَى: واحدة الأراوي، وأروى: كبش، جبل في بلاد بني تميم، قال حامية بن نصر الفقيمي:

لقد زعمت ظمياء أنّ بشاشتي،لستّة أحوال، سريع نقوضها
ذكرت، وبعض الذكر داء على الفتى،خيال الصّبا والعيس تجري عروضها
ببرقة أروى، والمطيّ كأنهاقداح نحاها باليدين مفيضها
ألم تر للفتيان قد ودّعوا الصبا،وللوحش لا يرمي بسهم مريضها؟

بُرْقةُ أَظْلَمَ: قال حسان:

ألم تسأل الرّبع الجديد التكلّما،بمدفع أشداخ فبرقة أظلما؟
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تسأل الربع الجديد التكلما»

بُرْقَةُ أَعيار: جمع عير، وهو الحمار الوحشيّ، قال عمر بن ابي ربيعة:

ببرقة أعيار فخبّر إن نطق

بُرْقةُ أَفْعى: قال زيد الخيل الطائي:

عفت أبضة من أهلها فالأجاول،فجنبا بضيض فالصعيد المقابل
فبرقة أفعى، قد تقادم عهدهافما إن بها إلّا النعاج المطافل
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

بُرْقةُ الأَمالح: كأنه جمع أملح، وهو الذي فيه سواد وبياض، وقيل: هو البياض الخالص، ومنه ضحّى النبيّ، ﷺ، بكبشين أملحين، قال كثيّر:

وقفت بها مستعجما لبيانهاسفاها، كحبسي يوم برق الأمالح

بُرْقةُ الأَمهار: قال ابن مقبل:

ولاح ببرقة الأمهار منها،لعينك، ساطع من ضوء نار
إذا ما قلت زهّتها عصيّ،عصيّ الرّند، والعصف السواري
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وقال ابن مقبل أيضا:

لمن الديار بجانب الأحفارفبتيل دمخ أو بسلع جرار؟
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
خلدت ولم يخلد بها من حلّهاذات النّطاق فبرقة الأمهار
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

بُرْقَةُ أَنْقَدَ: الأنقد والأنقذ، بالدال وبالذال:

القنفذ، ومنه بات فلان بليلة أنقد إذا بات ساهرا، قال الحفصي: أنقد جبل باليمامة، وأنشد للأعشى:

إن الغواني لا يواصلن امرأفقد الشباب، وقد يصلن الأمردا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أثوى وقصر ليلة ليزودا»
يا ليت شعري! هل أعودن ثانيامثلي زمين هنا ببرقة أنقدا؟

هنا: بمعنى أنا، وزعم أبو عبيدة أنه أراد برقة القنفذ الذي يدرج فكنّى عنه للقافية إذ كان معناهما واحدا، والقنفذ لا ينام الليل بل يرعى.

بُرْقة الأَوجَر: قال الشاعر:

بالشعب من نعمان مبدا لنا،والبرق من حضرة ذي الأوجر

بُرقةُ الأَوْدَات: جمع أوْدة، وهو الثّقل، قال جرير:

عرفت ببرقة الأودات رسمامحيلا، طال عهدك من رسوم

بُرْقةُ إِيرٍ: بالكسر، قال بعضهم:

عفت أطلال ميّة من حفير،فهضب الواديين فبرق إير

بُرْقةُ بارِقٍ: وبارق: جبل لبعض الأزد بالحجاز، وقد ذكر. وبارق أيضا: بالكوفة، قال:

ولقتله أودى أبوه وجدّه،وقتيل برقة بارق لي أوجع

بُرْقةُ ثادِقٍ: بالثاء المثلثة، وقد ذكر في موضعه، قال الحطيئة:

وكأنّ رحلي فوق أحقب قارحبالشّيّطين، نهاقه التعشير
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «لمن الديار كأنهن سطور»
جون يطارد سمحجا حملت لهبعوازب القفرات، فهي نزور
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «لمن الديار كأنهن سطور»
ينحو بها من برق عيهم طاميازرق الجمام، رشاؤهنّ قصير
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «لمن الديار كأنهن سطور»
وكأن نقعهما، ببرقة ثادقولوى الكثيب، سرادق منشور
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «لمن الديار كأنهن سطور»

بُرْقَةُ ثَمْثَمَ: يقال ثمثم الرجل إذا غطى رأس إنائه.

بُرْقَةُ الثَّوْر: قال أبو زياد: برقة الثور جانب الصمّان، وأنشد لذي الرّمّة:

خليليّ! عوجا، بارك الله فيكما،على دار ميّ من صدور الركائب
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»
تكن عوجة يجزيكما الله عندهابها الخير، أو نقضي بذمّة صاحب
بصلب المعا أو برقة الثور لم يدع،لها جدّة، نسج الصّبا والجنائب

قال الاصمعي: أسفل الوتدات أبارق إلى سندها رمل يسمى الاثوار، ذكرها عقبة بن مضرب من بني سليم، فقال:

متى تشرف الثور الأغرّ، فإنمالك اليوم من إشرافه أن تذكرا
للشاعر عقبة المضرب، اقرأ القصيدة

قال: إنما جعل الثّور أغرّ لبياض كان في أعلاه.

بُرْقَةُ ثَهْمَد: لبني دارم، قال طرفة بن العبد:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد،تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

بُرْقَةُ الجبا: ذكر الجبا في موضعه، قال كثيّر:

أيا ليت شعري! هل تغيّر بعدناأرال فصر ما قادم فتناضب
فبرق الجبا، أم لا فهنّ كعهدناتنزّى على آرامهنّ الثعالب
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»

بُرْقَةُ الجُنَيْنَة: تصغير الجنّة وهي البستان، قال جبلة بن الحارث:

كأنه فرد أقوت مراتعه،برق الجنينة فالاخرات فالدّور
للشاعر جبلة بن الحارث، من قصيدة «كأنه فرد أقوت مراتعه»

جمع برقة برق مثل نقبة ونقب لأول ما يبدو من الجرب، ومنه يضع الهناء موضع النّقب.

بُرْقَةُ حارِبٍ: قال التّنوخي:

لعمري! لنعم الحيّ من آل ضجعم ثوى بين أحجار ببرقة حارب

بُرْقَةُ الحُرُض: قال النميري:

ظعنا، وكانوا جيرة خلطاسوم الربيع ببرقة الحرض

بُرْقَةُ حسْلَةَ: موضع في قول القتّال الكلابي:

عفا من آل خرقاء الستار،فبرقة حسلة منها قفار
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
لعمرك! إنني لأحبّ أرضاظبها خرقاء، لو كانت تزار

بُرْقَةُ حِسْمى: قد ذكرت حسمى، بكسر الحاء، في موضعها، وقال كثيّر:

عفت غيقة من أهلها فحريمها،فبرقة حسمى قاعها فصريمها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»

ويروى: فبرقة حسنى، وفيه كلام ذكر في حسنى.

بُرْقَةُ الحصَّاء: في ديار أبي بكر بن كلاب، قال عطاء بن مسحل:

فيا حبّذا الحصّاء فالبرق والعلى،وريح أتانا من هناك نسيمها

بُرْقَةُ حِلِّيتٍ: قد ذكر حلّيت في موضعه، قال فذّ بن مالك الوالبي:

تركت ابن معتمّ، كأنّ فناءهببرقة حليّت مناه مجرّب

وقال عامر بن الطّفيل، وكان قد سابق على فرس له يقال له كليب فسبق فقال:

أظنّ كليبا خانني، أو ظلمتهببرقة حلّيت وما كان خائنا
وأعذره، إني خرقت مورّعا،لقيت أخا خفّ وصودفت بادنا

بُرْقَةُ الحِمى: قد ذكر الحمى، قال الشاعر:

أضاءت له نار على برقة الحمى،وعرض الصّليب دونه فالأماثل

بُرْقَةُ حَوْرَةَ: بالحجاز، قال الأحوص:

فذو السّرح أقوى فالبراق، كأنهابحورة لم يحلل بهنّ عريب
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «عفا مثعر من أهله فثقيب»

بُرْقَةُ خاخٍ: قال الأحوص وقيل السّريّ بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويمر بن ساعدة الأنصاري:

كفّنوني إن متّ في درع أروى،واجعلوا لي من بئر عروة مائي
سخنة في الشتاء، باردة الصيف، سراج في الليلة الظلماء
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «سخنة في الشتاء باردة الصيف»
ولها مربع ببرقة خاخ،ومصيف بالقصر، قصر قباء
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «رام قلبي السلو عن أسماء»

بُرْقَةُ الخال: قال القتّال الكلابي:

يا صاحبيّ! أقلّا بعض إملالي،لا تعذلاني، فإني غير عذّال
واستحييا أن تلوما أو ألومكما،إنّ الحياء جميل أيما حال
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
إني اهتديت ابنة البكريّ من أمم،من أهل عدوة أو من برقة الخال
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

بُرقَة الخرْجاء: تأنيث الأخرج، وهو السواد والبياض كالأبلق، قال أبو زياد: الأخرج من الرمال والجبال يكون مغطى أسفل الجبل بالرمل وأعلاه

خارج ليس عليه رمل أسود، قال كثير:

فأصبح يرتاد الحميم برابغ،إلى برقة الخرجاء من ضحوة الغد

وقال السّريّ بن حاتم الكلابي:

كأن لم يكن من أهل علياء باللّوىحلول، ولم يصبح سوام مروّح
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنتبهم نيّة عنّا، تشبّ فتنزح
تبصّرتهم، حتى إذا حال دونهميحاميم من سود الأحاسن جنّح

بُرْقَةُ الخنزير: وقد ذكرت في الدارات أيضا، وقال الأعشى:

فالسّفح يجري فخنزير فبرقته،حتى تدافع منه السهل والجبل
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»

بُرقَةُ خَوّ: في ديار أبي بكر بن كلاب، أنشد أبو زياد:

ما أنس في الأيام لا أنس نسوةببرقة خوّ والعصور الخواليا
رددن جمال الحيّ كل مخيّسجلال، ترى في مرفقيه تجافيا
سقى دار أهلينا، بمنعرج اللوى،أغرّ سماكيّ يسحّ العزاليا
تروّح غوريّا وأصبح منجدا،يغادر ماء طيّب الطعم صافيا

بُرقَةُ خَينَفَ: وقد ذكرت في خينف، قال الأخطل:

وقد أقول لثور: هل ترى ظعنايحدو بهنّ حذاري مشفق شنق
للشاعر الأخطل، من قصيدة «يا مي هلا يجازي بعض ودكم»
كأنها بالرّحى سفن ملجّجة،أو حائش من جواثا ناعم سحق
يرفعها الآل للتالي، فيدركهمطرف حديد وطرف دونهم غرق
للشاعر الأخطل، من قصيدة «يا مي هلا يجازي بعض ودكم»
حتى لحقن وقد زال النهار، وقدمالت لهنّ بأعلى خينف البرق

بُرقَة الدّآث: وقد ذكر الدّآث في موضعه، قال أبو محمد:

أصدرها من برقة الدّآث،ينفذ ليل أخرس التبعاث

بُرقَةُ دَمْخٍ: ودمخ: اسم جبل، ودمخه أي شدخه، قال سعيد بن البراء الخثعمي:

وفرّت، فلما انتهى فرّهاببرقة دمخ فأوطانها

بُرقَةُ الرَّامَتَين: ذكرت الرامتان في موضعهما، قال جرير:

لا يبعدن أنس تغيّر بعدهم،طلل ببرقة رامتين محيل
للشاعر جرير، من قصيدة «ودع أمامة حان منك رحيل»
ولقد تكون، إذا تحلّ بغبطة،أيّام أهلك بالديار حلول
للشاعر جرير، من قصيدة «ودع أمامة حان منك رحيل»
ولقد تساعفنا الدّيار، وعيشنالو دام ذاك بما نحبّ ظليل
للشاعر جرير، من قصيدة «ودع أمامة حان منك رحيل»

بُرْقَة رَحْرَحانَ: ذكر رحرحان أيضا في موضعه، قال مالك بن نويرة:

أراني الله ذا النّعم المندّي،ببرقة رحرحان وقد أراني
حويت جميعه بالسيف صلتا،ولم ترعد يداي ولا جناني

وقال آخر:

بحمد أبي جبيلة، كلّ شيء،ببرقة رحرحان، رخيّ بال

بُرْقَةُ رَعْمٍ: الرّعم: الشّحم، قال يزيد بن أبان

ظعن الحيّ، يوم برقة رعم،بغزال مزيّن مربوب

وقال مرقش:

وفيهنّ حور، كمثل الظّباءتقرّوا بأعلى السليل الهدالا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «وفيهن حور كمثل الظباء»
جعلن قديسا واعناءهيمينا، وبرقة رعم شمالا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

بُرْقَةُ الرِّكاء: قال الراعي:

بميثاء سابت من عسيب، فخالطتببطن الركاء برقة وأجارعا

بُرْقَةُ روَاوَةَ: من جبال جهينة، قال كثيّر:

وغيّر آيات، ببرق رواوة،تنائي الليالي والمدى المتطاول
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمن آل سلمى الرسم أنت مسائل»

بُرْقَةُ الرَّوْحان: روضة تنبت الرّمث باليمامة، عن الحفصي، قال عبيد بن الأبرص:

لمن الديار ببرقة الرّوحان،درست لطول تقادم الأزمان
فوقفت فيها ناقتي لسؤالها،وصرفت والعينان تبتدران
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار ببرقة الروحان»

وقال أوفى المازني:

أبلغ أسيّد والهجيم ومازناما أحدثت عكل من الحدثان
إن الذي يحمي ذمار أبيكم،أمسى يميد ببرقة الرّوحان
يا قوم! إني لو خشيت مجمّعاروّيت منه صعدتي وسناني

بُرْقَةُ سَعْدٍ: قال:

أبت دمن بكراع الغميم،فبرقة سعد فذات العشر

بُرْقَةُ سِعْرٍ: قال مالك بن الصّمصامة:

أتوعدني، ودونك برق سعر،ودوني بطن شمطة فالغيام؟

بُرْقَةُ سُلْمانَين: ذكر سلمانان، قال جرير:

قفا! نعرف الرّبعين بين مليحةوبرقة سلمانين ذات الأجارع
للشاعر جرير، من قصيدة «أكلفت تصعيد الحدوج الروافع»
سقى الغيث سلمانين فالبرق العلى،إلى كلّ واد من مليحة دافع

بُرْقَةُ سَمْنَانَ: ذكر سمنان في موضعه، قال أربد ابن ضابي بن رجاء الكلابي يهجو ربيعة الجوع:

بسمنان بول الجوع مستنقعا به،قد اصفرّ من طول الإقامة حائله
للشاعر أربد بن ضابئ، من قصيدة «بسمنان بول الجوع مستنقعاً به»
ببرقائه ثلث وبالخرب ثلثه،وبالحائط الأعلى أقامت عيائله

بُرْقَةُ شمّاءَ: هضبة، قال الحارث بن حلّزة اليشكري:

بعد عهد لنا ببرقة شمّاء، فأدنى ديارها الخلصاء
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «معلقة الحارث بن حلزة اليشكري»

بُرْقَةُ الشَّوَاجن: الشواجن: واد في ديار ضبّة، قال ذو الرمّة:

بُرْقَةُ صادِرٍ: من منازل بني عذرة، قال النابغة يمدحهم:

وقد قلت للنعمان، يوم لقيته،يريد بني حنّ ببرقة صادر

بُرْقةُ الصّرَاة: قال الحجاج العذري:

أحبّك ما طاب الشراب لشارب،وما دام في برق الصّراة وعور

بُرْقَة الصَّفَا: قال بديل بن قطيط:

ومشتى بذي الغرّاء، أبو برقة الصّفاعلى همل أخطاره قد ترجّعا

بُرقةُ ضَاحِكٍ: باليمامة لبني عدي، قال أبو جويرية:

ولقد تركن غداة برقة ضاحك،في الصّدر، صدع زجاجة لا تشعب

وقال الأفوه الأودي:

فسائل حاجرا عنّا وعنهم،ببرقة ضاحك يوم الجناب

بُرقةُ ضَارِجٍ: قال:

أتنسون أيّاما ببرقة ضارج،سقيناكم فيها حراقا من الشّرب؟

بُرْقَةُ طِحَالٍ: وطحال: بلد وبه ماء يقال له بدر، قال:

وكانت بها حينا كعاب خريدةلبرق طحال، أو لبدر مصيرها

بُرْقةُ عَاذِبٍ: قال الخطيم العكلي اللّصّ:

أمن عهد ذي عهد بحومانة اللّوى،ومن طلل عاف ببرقة عاذب
ومصرع خيم في مقام ومنتأى،ورمد كسحق المرنبانيّ كائب
للشاعر الخَطيم العكلي المَحرِزي، اقرأ القصيدة

المرنبانيّ: الفرو وجلود الثعالب. وكائب: أراد كائب اللون.

بُرْقةُ عاقلٍ: قال جرير:

إنّ الظّعائن، يوم برقة عاقل،قد هجن ذا خبل فزدن خبالا

بُرْقةُ عَالِجٍ: ذكر عالج في موضعه، قال المسيّب ابن علس الضّبعي:

بكثيب خربة أو بحوملةمن دونه من عالج برق

بُرقَةُ عَسعَسٍ: ذكر، قال جميل:

جعلوا أقارح كلّها بيمينهم،وهضاب برقة عسعس بشمال
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «ما هاج شوقك من بلى الأطلال»

بُرْقةُ ذي العَلْقى: قال العجير السّلولي:

حيّ الإله وبيّاها ونعّمهادارا ببرقة ذي العلقى، وقد فعلا

بُرْقَةُ العُنَاب: والعناب: جبل في طريق مكة، قال كثيّر:

ليالي منها الواديان مظنّة،فبرق العناب دارها فالأمالح
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»

بُرْقَةُ عَوْهَقٍ: قال ابن هرمة:

قفا ساعة، واستنطقا الرسم ينطق،بسوقة أهوى أو ببرقة عوهق
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق»

بُرْقةُ العِيَرَاتِ: قال امرؤ القيس المشهور:

غشيت ديار الحيّ بالبكرات،فعارمة فبرقة العيرات
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «غشيت ديار الحي بالبكرات»

بُرْقةُ عَيْهَلٍ: ويروى برقة عيهم، قال بشر:

فإنّ الجزع، بين عريتناتوبرقة عيهل، منكم حرام
سنمنعها، وإن كانت بلادابها تربو الخواصر والسّنام
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»
بها قرّت لبون الناس عينا،وحلّ بها عزاليه الغمام
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أحق ما رأيت أم احتلام»

أي هي حرام عليكم لا ترعوها ولا تنزلوها.

والعيهل: السريعة من الإبل، وامرأة عيهل: لا تستقرّ نزقا تردد إقبالا وإدبارا، ويقال للناقة:

عيهل وعيهلة، ولا يقال للمرأة إلا عيهل، وأنشد بعضهم:

ليبك أبا الجرعاء ضيف معيّل،أو امرأة تغشى الدّواجن عيهل

وقال آخر:

فنعم مناخ ضيفان وثجر،وملقى زفر عيهلة مجال

بُرْقة عَيهم: قال جوّاس بن نعيم للقعقاع بن معبد ابن زرارة:

فما ردّكم بقيا ببرقة عيهمعلينا، ولكن لم نجد متقدّما

وقال أبو عبيدة: يقال ناقة عيهم وعيهل للسريعة، وقال غيره: عيهم موضع بالغور من تهامة. ويقال للفيل الذكر: عيهم، وقال الحطيئة:

ينجو بها من برق عيهم طاميازرق الجمام، رشاؤهنّ قصير

بُرقةُ ذي غانٍ: الغان والغينة: الشجر الملتف في الجبل وفي السهل بلا ماء، فإذا كان بماء فهي الغيضة، قال أبو داود:

نحن أنزلنا ببرقة ذي غان

بُرْقَةُ الغَضَا: الغضا: موضع بعينه، وهو شجر يشبه الأثل إلّا أن الأثل أعظم منه وأكبر، وحطبه من أجود الحطب وناره كذلك، وأكثر ما ينبت في الرمال، قال حميد الأرقط:

غداة قال الركب: أربع أربع!ببرقة بين الغضا ولعلع

بُرْقة غَضْوَرٍ: ببلاد فزارة، قال نجبة بن ربيعة الفزاري:

وباتوا على مثل الذي حكموا لنا،غداة تلاقينا ببرقة غضورا
للشاعر نجبة الفزاري، اقرأ القصيدة

والغضور: نبت يشبه السّبط.

بُرقة قَادِمٍ: قال العلاء بن قرظة خال الفرزدق:

ونحن سقينا، يوم برقة قادم،مصاد نفيل بالزّعاق المسمّم

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.