قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال
الشاعر: عمرو بنِ قُمَيئَة · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال — أَرضِ الَّتـي تُـنـكِـرُ أَعـلامَهـا
لَمّـا رَأَت سـاتيدِما اِستَعبَرَت — لِلّهِ دَرُّ اليَــومَ مَــن لامَهــا
تَــذَكَّرَت أَرضــاً بِهــا أَهـلُهـا — أَخـوالَهـا فـيـهـا وَأَعـمامَها
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لامها: لأم: اللُّؤْم: ضِدُّ العِتْقِ والكَرَمِ. واللَّئِيمُ: الدَّنيءُ الأَصلِ الشحيحُ النَّفْسِ، وَقَدْ لَؤُمَ الرجلُ، بِالضَّمِّ، يَلْؤُمُ لُؤْماً، عَلَى فُعْلٍ، ومَلأَمةً عَلَى مَفْعَلةٍ، وَلَآمَةً عَلَى فَعالةٍ، فَهُوَ لَئِ …