قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ الأَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها
لَمّا رَأَت ساتيدِما اِستَعبَرَتلِلّهِ دَرُّ اليَومَ مَن لامَها
تَذَكَّرَت أَرضاً بِها أَهلُهاأَخوالَها فيها وَأَعمامَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع عشر بعد الثلاثمائة، البيت ٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٢
- «مجالس ثعلب»: الجزء الثالث، البيت ٢
- «الموشح»: ٢٠- عمرو بن قميئة، البيت ٢
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال عمرو بن قميئة، البيت ٣
- «ضرائر الشعر»: فصل التقديم والتأخير، البيت ٢
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٤)، البيت ٢
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.