حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُوَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
فَحَلَّ هذا مُقيماً لا يُريدُ لَناتَركا وَهذا الَّذي نَهواهُ مُرتَحِلُ
شَتّانَ بَينَهُما لَو دافَعَت حِيَلٌمَكروهَ ذاك وَلكن تُغلَبُ الحِيَلُ
هذا لَهُ عِندَنا نَورٌ وَرائِحَةٌكَنَشرِ رَوضٍ سَقاهُ عارِضٌ هَطِلُ
وَجِــــدَّةٌ وَقــــبولٌ لا يَزالُ لَهُمِن كُلِّ خُلقٍ هَوىً أَو خُلَّةٍ نَفَلُ
وَالشَيبُ يَطوي الفَتى حَتّى مَعارِفُهُنُكرٌ وَمَن كانَ يَهواهُ بِهِ مَلَلُ
يَبلى بِلى البُردِ يَوماً بَعدَ قُوَّتِهِوَهنٌ وَبَعدَ ثَناءٍ خُطوهِ رَمَلُ
أَلَم تَرَ المَرءَ نَصباً لِلحَوادِثِ ماتَنفَكُّ فيه سِهامُ الدَهرِ تَنتَضِلُ
إِن يُعجِل المَوتُ يَحمِلهُ عَلى وَضَحٍلَجبٍ مَوارِدُهُ مَسلوكَةٌ ذُلَلُ
وَإِن تَمادَت بِهِ الأَيّامُ في عُمُريَخلُق كَما رَثَّ بَعدَ الجِدَّةِ الحُلَلُ
ثُمَّ يَصير إَلى أَن يَستَمِرَّ بِهِرَيبُ المَنونِ وَلَوطالَت بِهِ الطيلُ
وَالدَهرُ لَيسَ بِناجٍ مِن دَوائِرِهِحَيٌّ جَبانٌ وَلا مُستَأسِدٌ بَطَلُ
وَلا دَفينُ غَياياتٍ لَهُ نَفَقٌتَحتَ التُرابِ وَلا حوتٌ وَلا وَعَل
بَل كُلُّ شَيءٍ سَيُبلي الدَهرُ جِدَّتَهُحَتّى يَبيدَ وَيَبقى اللَهُ وَالعَمَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: طريح بن إسماعيل بن عبيد بن أسيد، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.