كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى
الشاعر: طريح بن إسماعيل الثقفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى — فَـالحُـسـنُ حُـسـنٌ وَالنَـعـيـمُ نَـعـيمُ
حُــلّيــنَ مَــن دُرِّ البُــحــورِ كَــأَنَّهُ — فَــوقَ النُــحـورِ إِذا يَـلوحُ نُـجـومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
- فالحسن: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ …
- كالبيض: بيض: الْبَيَاضُ: ضِدُّ السَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ. البَيَاضُ: لَوْنُ الأَبْيَض، وَقَدْ قَالُوا بَيَاضٌ وبَياضة كَمَا قَالُوا مَنْزِل ومَنْزِلة، وَح …
- والنعيم: النَّعِيمُ : ما استُمتِعَ به. ـ: الخَفْضُ وحُسْن الحال يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ/ فلان نعيمُ البال، أي هادِئُه مُرتاحُه.
- يلمع: اليَلْمَعُ [لمع]: البرقُ الخُلّبُ؛ (أَخْدَعُ مِنْ يَلْمعٍ).-: السَّراب؛ (هو أَكذَبُ مِنْ يَلْمَع).-: الكذّابُ تشبيهاً له بالسّراب؛ إنّما هو يلْمَعٌ.-: الذكيُّ المُتَّقِدُ؛ يُعْجَبُ الأبُ بابنه اليَلْمَع.-: ما لمع من السّ …