بـأَيِّ الخُـلتَـيـنَ عَلَيكَ أُثنِني
الشاعر: طريح بن إسماعيل الثقفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـأَيِّ الخُـلتَـيـنَ عَلَيكَ أُثنِني — فَـإِنّـي عِـنـدَ مُـنـصَـرِفـي مَسولُ
أَبا الحُسنى وَلَيسَ لَها ضِياءٌ — فَــمَـن هـذا يُـصَـدِّقُ مـا أَقـولُ
أَمِ الأُخرى وَلَستُ عَلى صَديقي — بِـذي عَـجَـلٍ إِذا لاحـى عَـجـولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عجول: العَجُولُ : الكثير السرعة وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُـولاً.-: الثّكلى من النساء، تـظلُّ العجول تذرف الدمع ج عُجُلٌ.
- منصرفي: المُنْصَرِفُ : فا. ـ عن الأمرِ: المتحوِّلُ عنه وتاركه؛ هو منصرف عن الدراسة إلى اللّهو.- من الأسماء: الّذي يُنَوَّنُ ويُجَرُّ بِالكَسْرَةِ.