أرواح مودع أم بكور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرواحٌ مُوَدِّعٌ أَم بُكورُلَكَ فَاِعمَد لِأَيِّ حالٍ تَصيرُ
وَسطَهُ كَاليَراعِ أَو سُرُجِ المجددل حيناً يَخبو وَحيناً يُنيرُ
مِثلُ نارِ الحَرّاضِ يَجلو ذثرى المُزنِ لِمَن شامَهُ إِذا يَستَطيرُ
مَرِحٌ وَبلُهُ يَسُحُّ سُبوبَ السسَما مَجّاً كَأَنَّهُ مَنحورُ
زَجَلٌ عَجزُهُ يُجاوِبُهُ دُفف لِخُوانٍ مَأدوبَةٍ وَزَميرُ
كَدُمى العاجِ في المَحاريبِ أَو كَالبَيضِ في الرَوضِ زَهرُهُ مُستَنيرُ
زَانَهُنَّ الشفُوفُ يَنضَحنَ بالمسكِ وَعَيشٌ مُفانِقٌ وَحريرُ
وَيَقولُ العُداةَ أَودى عَدِيٌّوَعَدِيٌّ بِسُخطِ رَبٍّ أَسيرُ
أَيُّها الشامِتُ المُعَيِّرُ بِالدَهر أَ أَنتَ المُبَرَّأُ المَوفورُ
أَم لَدَيكَ العَهدُ الوَثيقُ مِنَ الأيْيامِ بَل أَنتَ جاهِلٌ مَغرورُ
إِن يُصِبني بَعضُ الهَناتِ فَلا وانٍ ضَعيفٌ وَلا أَكَبُّ عَثورُ
كَقَصيرٍ إِذ لَم يَجِد غَيرَ أَن جَددَعَ أَشرافَهُ لِمَكرٍ قَصيرُ
مَن رَأَيتَ المَنونَ خَلَّدنَ أَم مَنذا عَلَيهِ مِن أَن يُضامَ خَفيرُ
لا تُؤاتيكَ وَإِن صَحَوتَ وَإِن أجهَدَ في العارِضَينِ مِنكَ القَتيرُ
يَومَ لا يَنفَعُ الرَواغُ وَلا يُقدم إِلّا المُشَيَّعُ النِحريرُ
أَينَ كِسرى كِسرى المُلوكِ أَنوشِروانُ أَم قَبلَهُ سابورُ
وَبَنو الأَصفَرِ الكِرامُ مُلوكُ الروم لَم يَبقَ مِنهُمُ مَذكورُ
وَأَخو الحَضرِ إِذ بَناهُ وَإِذ دِجْلة تُجنى إِلَيهِ وَالخابورُ
شادَهُ مَرمَراً وَجَلَّلَهُ كِلْسا فَلِلطَيرِ في ذُراهُ وُكورُ
لَم يَهَبهُ رَيبُ المَنونِ فَبادَ الْملك عَنهُ فَبابُهُ مَهجورُ
وَتَذَكَّر رَبُّ الخَوَرنَقِ إِذ أَشْرفَ يَوماً لِلهُدى تَفكيرُ
عن القصيدة
«أرواح مودع أم بكور» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، الأبيات ١ و٨ و١٣ و١٦ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار حنين الحيري ونسبه، البيتين ٩ و١٣
- «الشعر والشعراء»: عدى بن زيد العبادى، الأبيات ١ و٩ و١٣ و١٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه، البيتين ١٧ و٢٠
- «رسالة الغفران»: إيمان الأعشى، البيت ١
- «عيون الأخبار»: شماتة الأعداء، الأبيات ٩ و١٣ و١٦ و٢٠
- «الكامل في اللغة والأدب»: للحسن البصري في المواعظ، البيت ١٩
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، البيتين ١٦ و١٩
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَيُّها الشامِتُ المُعَيِّرُ بِالدَه ... ر أَ أَنتَ المُبَرَّأُ المَوفورُ
- وَبَنو الأَصفَرِ الكِرامُ مُلوكُ الرو ... م لَم يَبقَ مِنهُمُ مَذكورُ
- أَينَ كِسرى كِسرى المُلوكِ أَنوشِر ... وانُ أَم قَبلَهُ سابورُ
- لَم يَهَبهُ رَيبُ المَنونِ فَبادَ الْ ... ملك عَنهُ فَبابُهُ مَهجورُ
- شادَهُ مَرمَراً وَجَلَّلَهُ كِلْ ... سا فَلِلطَيرِ في ذُراهُ وُكورُ
- مَن رَأَيتَ المَنونَ خَلَّدنَ أَم مَن ... ذا عَلَيهِ مِن أَن يُضامَ خَفيرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.