أَين أهل الديارِ من قوم نوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَينَ أَهلُ الدِيارِ مَن قَومِ نوحٍثُمَّ عادٍ مِن بَعدِهِم وَثَمودُ
بَينَما هُم عَلى الأَسِرَّةِ وَالأَنماط أَفضَت إِلى التُرابِ الجُلودُ
وَالأَطِبّاءُ بَعدَهُم لَحِقوهُمضَلَّ عَنهُم سَعوطُهُم وَاللَدودُ
وَصَحيحٌ أَضحى يَعودُ مَريضاًوَهوَ أَدنى لِلمَوتِ مِمَّن يَعودُ
ثُمَّ لَم يَنقَضِ الحَديثُ وَلَكِنبَعدَ ذا كُلِّهِ وَذاكَ الوَعيدُ
عن القصيدة
«أَين أهل الديارِ من قوم نوح» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الموت، البيت ٢
- «الذخائر والعبقريات»: الموت لا يتحرز منه بشيء ولو كان الطب، البيت ٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٤)، البيت ٢
- «سير أعلام النبلاء»: عدي بن الرقاع العاملي، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.