أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍثُمَّ عادٌ مِن بَعدِهِم وثَمُودُ
أَينَ آباؤُنا وأَينَ بَنُوهُمأَين آباؤُهُم وأَينَ الجُدُودُ
سُلَكُوا مَنهَجَ الَمنايا فباُدواوأَرانا قَد كانَ مِنَّاـ وُرُودُ
ثُمَّ لَم يَنقَضِ الَحديثُ ولَكِنبَعدَ ذا الوَعدُ كلُّهُ والوَعيدُ
والأَطِباءُ بَعدَهُم لَحِقُوهُمضَلَّ عَنهُم سَعُوطُهُم واللَّدودُ
وصَحيحٍ أَضحَى يَعُودُ مَريضاًوهَوَ أَدنَى لِلمَوتِ مِمَّن يَعُودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الموت، الأبيات ١ و٤ و٦
- «الموشح»: ٢٨- محمود الوراق، البيت ٦
- «الذخائر والعبقريات»: الموت لا يتحرز منه بشيء ولو كان الطب، الأبيات ١ و٤ و٦
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٤)، البيتين ١ و٤
- «سير أعلام النبلاء»: عدي بن الرقاع العاملي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.