تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَينَما هُم عَلى الأَسِرَّةِ وَالأَنماط أَفضَت إِلى التُرابِ الجُلودُ

البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «أَين أهل الديارِ من قوم نوح»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد

البيت في سياقه

أَينَ أَهلُ الدِيارِ مَن قَومِ نوحٍثُمَّ عادٍ مِن بَعدِهِم وَثَمودُ

بَينَما هُم عَلى الأَسِرَّةِ وَالأَنماط أَفضَت إِلى التُرابِ الجُلودُ

وَالأَطِبّاءُ بَعدَهُم لَحِقوهُمضَلَّ عَنهُم سَعوطُهُم وَاللَدودُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الموت

    حدّثني محمد بن داود عن الصّلت بن مسعود قال: كان سفيان بن عيينة يستحسن شعر عديّ بن زيد:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    الموت لا يُتحرّز منه بشيء ولو كان الطِّبَّ

    وقد أخذَ هذا من قولِ عديِّ بنِ زيد:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٤)

    وتذكرت هنا أيضاً مرثية على روي مرثية المنجنيقي السابقة منها: