من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأسود بن يعفر
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
جاهلىّ. هو من بنى حارثة بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم، ويكنّى أبا الجرّاح، وكان أعمى، ولذلك قال:
ومن الحوادث لا أبا لك أنّنىضربت علىّ الأرض بالأسداد
لا أهتدى فيها لمدفع تلعةبين العذيب وبين أرض مراد
وفيها يقول:
ماذا أؤمّل بعد آل محرّقتركوا منازلهم، وبعد إياد
أهّل الخورنق والسّدير وبارقوالقصر ذى الشّرفات من سنداد
نزلوا بأنقرة يسيل عليهمماء الفرات يجىء من أطواد
أرض تخيّرها لطيب مقيلهاكعب بن مامة وابن أمّ دواد
جرت الرّياح على محلّ ديارهمفكأنما كانوا على ميعاد
فأرى النّعيم وكلّ ما يلهى بهيوما يصير إلى بلى ونفاد
وسمع علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه رجلا يتمثّل بالبيت الأخير، فقال:
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
وكان له أخ يقال له حطائط، وهو القائل:
أرينى جوادا مات هزلا لعلّنىأرى ما ترين أو بخيلا مخلّدا
ولا عقب للأسود ولا لأخيه حطائط.
وكان الأسود ممّن يهجو قومه، قال:
أحقّا بنى أبناء سلمى بن جندلوعيدكم إيّاى وسط المجالس
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع