من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأفوه الأودى
ديوان الأفوة الأوديفيه ٧ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو صلاءة بن عمرو، من مذحج، ويكنى أبا ربيعة، وهو القائل:
لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهمولا سراة إذا جهّالهم سادوا
تهدى الأمور بأهل الرّأى ما صلحتفإن تولّت فبالأشرار تنقاد
ومن جيّد شعره قوله:
إنّما نعمة قوم متعةوحياة المرء ثوب مستعار
حتم الدّهر علينا أنّهظلف ما نال منّا وجبار
ظلف: باطل. وجبار: هدر.
وهذه القصيدة من جيّد شعر العرب، أوّلها:
إن ترى رأسى فيه نزعوشواى خلّة فيها دوار
وهو القائل:
والمرء ما يصلح له ليلةبالسّعد تفسده ليالى النّحوس
والخير لا يأتى ابتغاء بهوالشّرّ لا يفنيه ضرح الشّموس
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع