الأفوة الأودي
صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني أود من مذحج. شاعر يماني جاهلي يكنى أبا ربيعة، قالوا: لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، كان سيد قومه وقائدهم في حروبهم وهو أحد الحكماء والشعراء في عصره، أشهر شعره أبياته التي منها:|#لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم=و لا سراة إذا جهالهم سادوا
يضمّ ديوان الأفوة الأودي في موسوعة ميزان العرب 29 قصيدة، بمجموع 208 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة هجاء، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ.
أشهر القصائد
- فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
- لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
- ألا يا لهف لو شدت قناتي
- لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
- ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
- كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
- قصيدة
- وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
- ونحنُ الموردون شبا العوالي
- وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا
من قصائد هذا الديوان
- فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
- لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
- ألا يا لهف لو شدت قناتي
- لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
- ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
- كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
- قصيدة
- وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
- ونحنُ الموردون شبا العوالي
- وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا
- الخل راضٍ شاكرٌ في عهده
- إن ترى رأسي فيه قزعٌ
- أبي فارسُ الصرماء عمرُو بنُ مالكٍ
- إن الملامة لا تزال بلا عذرٍ
- إما ترى رأسي أزرى به
- أيها الساعي على آثارنا
- منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
- جلبنا الخيل من غيدان حتى
- خليلان مخُتلف نجرنُا
- قصيدة
- قصيدة
- وبروضة السُلان منا مشهد
- ألا علِّلاني واعلما أنني غرر
- سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا
- دعتنا بنو سعدٍ إلى الحرب دعوةً
- فسائل جمعنا عنا وعنهُم
- بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ
- فرد عليهم والجيادُ كأنها
- إذا ما الدهرُ أبعد أو تقضى