لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الطويل
«لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَهُ هَيدَبٌ دانٍ وَرَعدٌ وَلَجَّةٌ — وَبَرقٌ تَراهُ ساطِعاً يَتَبَلَّجُ
فَباتَت كِلابُ الحَيِّ يَنبَحنَ مُزنَهُ — وَأَضحَت بَناتُ الماءِ فيها تَمَعَّجُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فباتت: أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة.
- مزنه: المُزْنَةُ : المطْرَةُ، سرّه خَبَرُ المزْنَةِ التي أحْيَت الأرضَ العَطْشى/ ابنُ مُزْنةَ، هو الهلالُ عندما يخرخ من خلال السحاب؛ طَلَع ابنُ مُزْنةَ.
- هيدب: الهَيْدَبُ: خمْل الثوب.-: المتسلسل المنصبّ من الدموع؛ بدمعٍ ذي حزازات ** على الخدَّيْن ذي هَيْدَب. -: السحاب المتدلي الذي يدنو من الأرض ويُرى كأنّه خيوط عند انصبابه؛ بَدَتْ فتن مِثْل سود الغَمَا ** مِ أَلْقتْ عَلَى العال …
- وبرق: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت …
- ورعد: رعد: الرِّعْدَة: النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أُرْعِدَ فارتَعَدَ. وتَرَعْدَد: أَخَذته الرِّعْدَةُ. وَالِارْتِعَادُ: الِاضْطِرَابُ، تَقُولُ: أَرعده فَارْتَعَدَ. وأُرْعِدَت فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَز …