جلبنا الخيل من غيدان حتى

الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«جلبنا الخيل من غيدان حتى» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَلَبنا الخَيلَ مِن غَيدانَ حَتّى — وَقَعناهُنَّ أَيمَنَ مِن صُنافِ

وَبِالغَرقِيِّ وَالعَرجاءِ يَوماً — وَأَيّاماً عَلى ماءِ الطَفافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطفاف: الطَّفَافُ :- الشَّمسِ: دنُّوها من المغيب؛ أتانا عند طَفَافِ الشَّمس.- والطِّفافُ من المكيالِ ونحوه: أعلاه أو نهايته من أعلى؛ ملأ المكيال حتى بلغ الطَّفافَ (بتشديد الطاء بالفتح والكسر).- المكيالِ: إذا قارب ملْأَه ولم يُم …
  • جلبنا: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …
  • والعرجاء: العَرْجَاء : مذ الأعْرَجُ.-: الضَّبع.

قصائد ذات صلة

  • وبروضة السُلان منا مشهد
  • وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
  • ونحنُ الموردون شبا العوالي
  • ألا يا لهف لو شدت قناتي
  • لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
  • لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
  • فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
  • وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا