ألا يا لهف لو شدت قناتي

الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الوافر

«ألا يا لهف لو شدت قناتي» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا لَهفِ لَو شَدَّت قَناتي — قَبائِلُ عامِرٍ يَومَ الصَبيبِ

غَداةَ تَجَمَّعَت كَعبٌ عَلَينا — جَلائِبَ بَينَ أَبناءِ الحَريبِ

فَلَمّا أَن رَأَونا في وَغاها — كَآسادِ العَرينَةِ وَالحَجيبِ

تَداعَوا ثُمَّ مالوا في ذُراها — كَفِعلِ مُعانِتٍ أَمِنَ الرَجيبِ

وَطاروا كالنَعامِ بِبَطنِ قَوِّ — مُواءَلَةً عَلى حَذَرِ الرَقيبِ

مَنَعنا الغَيلَ مِمَّن حَلَّ فيهِ — إِلى بَطنِ الجَريبِ إِلى الكَثيبِ

وَخَيلٍ عالِكاتِ اللُجمِ فينا — كَأَنَّ كُماتَها أُسدُ الضَريبِ

وَجُردٌ جَمعُها بيضٌ خِفافٌ — عَلى جَنبَي تُضارِعَ فَاللَهيبِ

هُمُ سَدّوا عَلَيكُم بَطنَ نَجدٍ — وَضَرّاتِ الجُبابَةِ وَالهَضيبِ

قَتَلنا مِنهُمُ أَسلافَ صِدقٍ — وَأُبنا بِالأُسارى وَالقَعيبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريب: الجُريْبُ : غمدٌ على شكل حفرة عميقة في بشرة الحيوان الثدييّ يحيط بجذر الشعرة.
  • الحريب: الحَرِيبُ : الذي سُلِبَ ماله ج حرْبَى وحُرَباءُ.
  • الصبيب: الصَّبيبُ : المصبوبُ من ماءٍ أو دمٍ أو غيرهما.- من السَّيْفِ: طَرَفُه.- من العسلِ: الجيِّد.
  • الضريب: الضَّرِيبُ : الضَّروبُ. -: الشّبيهُ والنَّظيرُ والنِّدُّ؛ لم يعجبني ذلك الدَّعيُّ وأضرابُه من الأدعياء ج ضُرَبَاءُ وأَضْرَابٌ. -: اللبن يُحلب من عدة نوقٍ في إناءٍ واحد. -: الصّقيع.
  • الغيل: غيل: الغَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي ترضِعه المرأَة ولدَها وَهِيَ تؤْتَى؛ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَتْ أُم تأَبَّط شَرًّا تُؤَبِّنُه بَعْدَ مَوْتِهِ: وَلَا أَرضعْته غَيْلا وَقِيلَ: الغَيْل أَن تُرضِع المرأَة ولدَها عَلَى حَبَل، وَ …
  • الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
  • اللجم: لجم: لِجامُ الدَّابَّةِ: مَعْرُوفٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَة ولُجُم ولُجْم، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ سُئل عَمَّا يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه اللهُ بل …

قصائد ذات صلة

  • وبروضة السُلان منا مشهد
  • وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
  • ونحنُ الموردون شبا العوالي
  • لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
  • لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
  • فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
  • وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا
  • الخل راضٍ شاكرٌ في عهده