وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا

الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الوافر

«وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَسَعدٌ لَو دَعَوتَهُمُ لَثابوا — إِلَيَّ حَفيفَ غابِ نَوىً بِأُسدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
  • وسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …

قصائد ذات صلة

  • وبروضة السُلان منا مشهد
  • وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
  • ونحنُ الموردون شبا العوالي
  • ألا يا لهف لو شدت قناتي
  • لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
  • لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
  • فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
  • الخل راضٍ شاكرٌ في عهده