خليلان مخُتلف نجرنُا

الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: المديد

«خليلان مخُتلف نجرنُا» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقال أيضاً: — المتقارب

خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا — أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن

أُريدُ دِماءَ بَني مازِنٍ — وَراقَ المُعلى بَياضُ اللَبَن

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السمن: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه …
  • اللبن: لبن: اللَّبَنُ: مَعْرُوفٌ اسْمُ جِنْسٍ. اللَّيْثُ: اللَّبَنُ خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُه مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، وَهُوَ كالعَرق يَجْرِي فِي العُروق، وَالْجَمْعُ أَلْبان، وَالطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ لَبَنةٌ. و …
  • المتقارب: المُتَقَارِبُ : فا.- من الرِّجال: القصير؛ تزوج امرأةً متقاربة.- مِن الزِّرع: الذي دنَا. إدراكه؛ سقط البَرَدُ على الزَّرْع المُتقارِب فأضرَّ به.-: ضدّ المتباعد؛ كانا مُتَقاربَيْنِ في أفكارهما.- من بحور الشِّعْر: هو الذي و …
  • مازن: المَازنُ : فا.-: الماضي مسرعاً.-: المضيء الوجه.-: بيضُ النَّمْلِ.
  • مختلف: [خ ل ف]. (مفعول مِن اِخْتَلَفَ). "أَمْرٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ" : فِيهِ جِدَالٌ وَنِزَاعٌ. "أَمْرٌ مُخْتَلَفٌ عَلَيْهِ".
  • نجرنا: نجر: النَّجْر والنِّجارُ والنُّجارُ: الأَصْلُ والحَسَبُ، وَيُقَالُ: النَّجْرُ اللَّوْنُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: نجارُ كلِّ إِبِلٍ نِجارُها، ... ونارُ إِبْلِ العالَمِينَ نارُها هَذِهِ إِبلٌ مسروقةٌ مِنْ آبالٍ شَتَّى وَفِيهَا م …
  • وراق: الوَرَاقُ : خُضرة الأرض من الحشيش وليس من الورق؛ الوَرَاقُ يجلب الجرادَ / ما أحسن وَرَاقهُ، أي لِبْسَتَهُ وشارَتَهُ.

قصائد ذات صلة

  • وبروضة السُلان منا مشهد
  • وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
  • ونحنُ الموردون شبا العوالي
  • ألا يا لهف لو شدت قناتي
  • لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
  • لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
  • فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
  • وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا