لَمّــا رَأَت بُــشــرى تَــغَـيَّر لَونُهـا

الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمّــا رَأَت بُــشــرى تَــغَـيَّر لَونُهـا — مِـن بَـعـدِ بَهـجَـتِهِ فَـأَقـبَـلَ أَحمَرا

أَلوَت بِــإِصــبَــعِهــا وَقـالَت إِنَّمـا — يَـكـفـيـكَ مِـمّـا قَد أَرى ما قُدِّرا

إِنّــي ذُؤابَــةُ مَــذحَــجٍ وَسَــنـامُهـا — وَأَنا الكَريمُ ذُرى القَديمَةِ كُرِّرا

قـولي لِمَـذحِـجَ عـاوِدوا لِذُحـولِكُـم — لَولا يُجيبوا دَعوَتي حَلبُ الصَرى

كـانَ الفَـخـارُ يَـمـانِـيّاً مُتَقَحطِناً — وَأَراهُ أَصــبَــح شـامِـيّـاً مُـتَـنَـزِّرا

مـا خَـيـرُ حِـمـيَـرَ أَن تُسَلِّمَ مَذحِجاً — أَو خَـيـرُ مِـذحَـجَ أَن تُسَلِّمَ حِميَرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسلم: تَسَلَّمَ يَتَسَلَّمُ تَسَلُّمًا : - الشيءَ: أخذه أو تلقّاه وقبضه؛ تَسَلَّم رئيس الدولة أوراق اعتماد السفير الجديد. - منه: تبرّأَ وتخلّص؛ تَسَلَّمَ من التهمة المنسوبة إليه.
  • حميرا: الحُمَيْرَاءُ : الحُمَّى الوبائية، في اصطلاح الأطباء.-: مصغّر الحمراء، أو البيضاء.-: وصف للسيدة عائشة في قول الرسول (ص)خُذُوا نِصْفَ دينكم عن هذه الحُمَيراء .

قصائد ذات صلة

  • وبروضة السُلان منا مشهد
  • وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
  • ونحنُ الموردون شبا العوالي
  • ألا يا لهف لو شدت قناتي
  • لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
  • لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
  • فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
  • وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا