إذا ما الدهرُ أبعد أو تقضى
الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الوافر
«إذا ما الدهرُ أبعد أو تقضى» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا ما الدَهرُ أَبعَدَ أَو تَقَضّى — رِجالَ المَرءِ أَوشَكَ أَن يُضاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.