إن الملامة لا تزال بلا عذرٍ

الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: المنسرح

«إن الملامة لا تزال بلا عذرٍ» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ المَلامَةَ لا تَزالُ بِلا ... عُذرٍ أَمامَ تَفَهُّمِ العُذرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تفهم: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إما ترى رأسي أزرى به
  • ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
  • ألا يا لهف لو شدت قناتي
  • لهُ هيدب دانٍ ورعد ولجة
  • منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
  • إن ترى رأسي فيه قزعٌ
  • لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
  • جلبنا الخيل من غيدان حتى