الخل راضٍ شاكرٌ في عهده
الشاعر: الأفوة الأودي · البحر: الرجز
«الخل راضٍ شاكرٌ في عهده» من شعر الأفوة الأودي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِ — وَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ
إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِم — في هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ
اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَها — كَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خوله: الخَوْلَةُ : الظَّبْيَةُ؛ ما أجمل الخولة تقفز وتعدو فوق رمال الصحراء.
- عابه: عَابَ يَعِيبُ عِبْ عَيْباً وعَاباً [عيب]:- الشيءُ: صارَ ذا عيبٍ، أي نقيصة أو وصمة أو شَيْن؛ عابَ الثوبُ. - الشيءَ: جعله ذا عيب / عابَ سلوكَه الطائش / عاب عليه نفاقَه. - ـه: نسبه إلى العيب.
- وعدوه: العَدْوَةُ : اسم المرة من عدا؛ عدا عَدْوَةً واحدة/ هو مِنِّي عدوة فرس، أي مسافة خطوة من خطوات الفرس وهو يعدو.