تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

عنترة

وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

هلْ غادرَ الشُّعراءُ من متردِّمِأم هل عرفتَ الدَّارَ بعد توهُّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
يا دارَ عبلةَ بالجواءِ تكلَّميوعمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فوقفتُ فيها ناقتي وكأنَّهافدنٌ لأقضي حاجةَ المتلوِّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وتحلُّ عبلةُ بالجواءِ وأهلنابالحزنِ فالصِّمَّانِ فالمتثلِّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
حيِّيتَ من طللٍ تقادم عهدهُأقوى وأقفرَ بعدَ أمِّ الهيثمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
حلَّتْ بأرضِ الزَّائرينَ فأصبحتْعسراً عليَّ طلابها ابنةَ مخرمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
علِّقتها عرضاً وأقتلُ قومهازعماً لعمرُ أبيك ليسَ بمزعمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ولقدْ نزلتِ فلا تظنِّي غيرهُمني بمنزلةِ المحبِّ المكرمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
كيف المزارُ وقد تربَّعَ أهلهابعنيزتينِ وأهلنا بالغيلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
إن كنتِ أزمعتِ الفراقَ فإنَّمازمَّتْ ركابكمُ بليلٍ مظلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ما راعني إلاّ حمولةُ أهلهاوسطَ الدِّيارِ تسفُّ حبَّ الخمخمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فيها اثنتانِ وأربعونَ حلوبةًسوداً كخافيةِ الغرابِ الأسحمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
إذ تستبيكَ بذي غروبٍ واضحٍعذبٍ مقبَّلهُ لذيذِ المطعمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وكأنَّ فارةَ تاجرٍ بقسيمةٍسبقتْ عوارضها إليكَ من الفمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
أو روضةً أنفاً تضمَّنَ نبتهاغيثٌ قليلُ الدِّمنِ ليسَ بمعلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
جادتْ عليه كلُّ بكرٍ حرَّةٍفتركنَ كلَّ قرارةٍ كالدِّرهمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
سحّاً وتسكاباً فكلُّ عشيَّةٍيجري عليها الماءُ لم يتصرَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وخلا الذُّبابُ بها فليسَ ببارحٍغرداً كفعلِ الشَّاربِ المترنِّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
غرداً يحكَّ ذراعهُ بذراعهِقدحَ المكبِّ على الزِّنادِ الأجذمِ
تمسي وتصبح فوقَ ظهرِ حشيَّةٍوأبيتُ فوقَ سراةِ أدهمَ ملجمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وحشيَّتي سرجٌ على عبلِ الشَّوىنهدٍ مراكلهُ نبيلُ المحزمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
هل تبلغنِّي دارها شدنيَّةٌلعنتْ بمحرومِ الشَّرابِ مصرَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
خطَّارةٌ غبَّ السُّرى زيَّافةٌتطسُ الإكامَ بوقعِ خفٍّ ميثمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وكأنما أقصُ الإكامَ عشيَّةًبقريبِ بينَ المنكبينِ مصلَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )»
تأوي لهُ قلصِ النَّعامِ كما أوتْحزقٌ يمانيةٌ لأعجمَ طمطمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
يتبعنَ قلَّةَ رأسهِ وكأنَّهُحرجٌ على نعشٍ لهنَّ مخيَّمُ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»
صعلٍ يعوذُ بذي العشيرةِ بيضهُكالعبد ذي الفرو الطِّوالِ الأصلمِ
شربتُ بماءِ الدُّحرضينِ فأصبحتْزوراءَ تنفرُ عن حياضِ الدَّيلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وكأنَّما ينأى بجانبِ دفِّها الوحشي من هزجِ العشيّ مؤوَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»
هرٌّ جنيبٌ كلَّما عطفت لهُغضبى اتَّقاها باليدينِ وبالفمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
بركتْ على جنبِ الرِّداعِ كأنمابركتْ على قصبٍ أجشَّ مهضَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وكأنَّ رباً أو كحيلاً معقداًحشَّ الوقودَ به جوانبُ قمقمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ينباعُ من ذفرى غضوبٍ حرَّةٍزيَّافةٍ مثلِ الفنيقِ المكدمِ
إن تُغدفي دوني القناعَ فإنَّنيطبٌّ بأخذِ الفارسِ المستلئمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
أثني عليَّ بما علمتِ فإنَّنيسمحٌ مُخالقتي إذا لم أُظلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فإذا ظلمتُ فإنَّ ظلميَ باسلٌمرٌّ مذاقتهُ كطعمِ العلقمِ
ولقدْ شربتُ منَ المدامةِ بعدَماركدَ الهواجرُ بالمشوفِ المعلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
بزجاجةٌ صفراءَ ذاتَ أسرَّةٍقُرنتْ بأزهرَ في الشِّمالِ مفدَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فإذا شربتُ فإنَّني مستهلكٌمالي وعِرضي وافرٌ لمْ يُكلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وإذا صحوتُ فما أُقصِّرُ عن ندًىوكما علمتِ شمائلي وتكرُّمي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وحليلِ غانيةٍ تركتُ مجدَّلاًتمكو فرائصهُ كشدقِ الأعلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
سبقتْ يدايَ لهُ بعاجلِ طعنةٍورشاشِ نافذةٍ كلونِ العندمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
هلاَّ سألتِ القوم يا ابنةَ مالكٍإنْ كنتِ جاهلةً بما لمْ تعلمي
للشاعر طارق عبد الفضيل، من قصيدة «طلب زواج»
إذْ لا أزالُ على رحالةِ سابحٍنهدٍ تعاورهُ الكماةُ مكلَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
طوراً يعرِّضُ للطّعانِ وتارةًيأوي إلى حصدِ القسيِّ عرمرمِ
يُخبركِ منْ شهدَ الوقيعةَ أنَّنيأغشى الوغى وأعفُّ عندَ المغنمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ومدجَّجٍ كرهَ الكماةُ نزالهُلا مُمعنٍ هرباً ولا مستسلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
لمَّا رآني قد نزلتُ أُريدهُأبدى نواجذهُ لغيرِ تبسُّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
جادتْ يدايَ لهُ بعاجلِ طعنةٍبمثقَّفِ صدقِ الكعوبِ مقوَّمِ
فشككتُ بالرُّمحِ الأصمِّ ثيابهُليسَ الكريمُ على القنا بمحرَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ومشكِّ سابغةٍ هتكتُ فروجَهابالسَّيفِ عن حامي الحقيقةِ معلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
رِبذٍ يدلهُ بالقداحِ إذا شتاهتَّاكِ راياتِ التّجارِ ملوَّمِ
فطعنتهُ بالرُّمحِ ثمَّ علوتهُبمهنَّدٍ صافي الحديدةِ مخذمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فتركتهُ جزرَ السِّباعِ ينشنَهُيقضمنَ قلَّةَ رأسهِ والمعصمِ
عهدي به مدَّ النَّهارِ كأنَّماخضبَ البنانُ ورأسهُ بالعظلمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
بطلٌ كأنَّ ثيابهُ في سرحةٍيُحذى نعالَ السِّبتِ ليسَ بتوأمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
يا شاةَ ما قنصٍ لمنْ حلَّتْ لهُحرمتْ عليَّ وليتَها لم تحرمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فبعثتُ جاريتي فقلتُ لها اذهبيفتحسَّسي أخبارَها لي واعلمي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
قالتْ رأيتُ من الأعادي غرَّةًوالشَّاةُ ممكنةٌ لمنْ هو مرتمي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فكأنَّما التفتتْ بجيدِ جدايةٍرشاءٍ من الغزلانِ حرٍّ أرثمِ
نُبِّئتُ عمراً غيرَ شاكرِ نعمتيوالكفرُ مخبثةٌ لنفسِ المنعمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»
ولقد حفظتُ وصاةَ عمِّي بالضُّحىإذْ تقلصُ الشَّفتانِ عن وضحِ الفمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
في حومةِ الموتِ التي لا تشتكيغمراتِها الأبطالُ غيرَ تغمغُمِ
للشاعر بشر بن شلوة التغلبي، اقرأ القصيدة
إذ يتَّقونَ بي الأسنَّةَ لم أخمْعنها ولكنِّي تضايقَ مُقدمي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
لمَّا رأيتُ القومَ أقبلَ جمعهمْيتذامرونَ كررتُ غيرَ مذمَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
يدعونَ عنترَ والرِّماحُ كأنَّهاأشطانُ بئرٍ في لبانِ الأدهمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فازورَّ من وقعِ القنا بلبانهِوشكا إليَّ بعبرةٍ وتحمحمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
لو كانَ يدري ما المخاطبةُ اشتكَىولكانَ لو علمَ الكلامَ مكلِّمي
ما زلتُ أرميهمْ بثغرةِ نحرهِولبانهِ حتَّى تسربلَ بالدَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ولقدْ شفَى نفسي وأبرأَ سقمَهاقيلُ الفوارسِ ويكَ عنترَ أقدمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )»
والخيلُ تقتحمُ الخَبارَ عوابساًما بينَ شيظمةٍ وأجردَ شيظمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )»
ذُللٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشايعيلبِّي وأحفزهِ بأمرٍ مبرمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ولقدْ خشيتُ بأنْ أموتَ ولم تدرْفي الحربِ دائرةٌ على ابنيْ ضمضمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
الشَّاتمي عرضي ولمْ أشتمُهاوالناذرينِ إذا لم ألقهما دمي
إنْ يفعلا فلقدْ تركتُ أباهُماجزرَ السِّباعِ وكلُّ نسرٍ قشعمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

وقال عنترة:

طالَ الوقوفُ على رسومِ المنزلِبين اللّكيكِ وبينَ ذاتِ الحرمَلِ
فوقفتُ في عرصاتِها متحيِّراًأسلُ الدِّيارَ كفعلِ منْ لمْ يذهَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، اقرأ القصيدة
أفمنْ بكاءِ حمامةٍ في أيكةٍذرفتْ دموعكَ فوقَ ظهرِ المحمَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
لمَّا سمعتُ نداءَ مرَّةَ قد علاومحلِّمٌ ينعونَ رهطِ الأخيلِ
ناديتُ عبساً فاستجابوا بالقناوبكلِّ أبيضَ صارمٍ لم يُفلَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
حتَّى استبحنا آلَ عوفٍ غارةًبالمشرفيِّ وبالوشيجِ الذُّبَّلِ
إنِّي امرؤٌ من خيرَ عبسٍ منصباًشطري وأحمي سائري بالمنصلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
وإذا الكتيبةُ أحجمتْ وتلاحمتْألفيتُ حسبكَ من معمٍّ مخولِ
والخيلُ تعلمُ والفوارسُ أنَّنيفرَّقتُ جمعهمُ بطعنةً فيصَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
إذ لا أُبادرُ في المضيقِ فوارسيولا أوكّلُ بالرَّعيلِ الأوَّلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
إنْ يلحقوا كرُّوا وإن يستلحمواشدُّو وإنْ يلفوْا بضنكِ أنزلِ
عندَ النُّزولِ تكونُ غايةُ مثلناويفرُّ كلُّ مضلّلٍ مستوهلِ
ولقدْ أبيتُ على الطّوى وأظلُّهُحتَّى أنالَ بهِ كريمَ المأكَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
بكرتْ تخوِّفني الحتوفَ كأنَّنيأصبحتُ عن عرضِ الحتوفِ بمعزلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
فأجبتُها إنَّ المنيَّةَ منهلٌلا بدَّ أن أُسقى بذاك المنهَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
فاقْني حياءَكِ لا أبالكِ فاعْلميإنِّي امرؤٌ سأموتُ إنْ لم أُقتَلِ
إنَّ المنيَّةَ لو تمثَّلُ مثِّلتْمثلي إذا نزلوا بضنكِ المنزَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
والخيلُ ساهمةُ الوجوهِ كأنَّماتُسقى فوارسُها نقيعَ الحنظَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»

وقال عنترة:

نأتكَ رقاشِ إلاّ عن لمامِوأمْسى حبلُها خلقَ الرِّمامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
وما ذِكري رقاشِ وقد أبنَّتْرحى الأدماتِ عندَ ابنيْ شمامِ
ومسكنُ أهلِنا من نخلِ جزعٍتبيضُ به مصائيفُ الحمامِ
وقفتُ وصحبَتي بثُعيلباتٍعلى أقتادِ عوجٍ كالسَّمامِ
فقلتُ تبيَّنوا ظعناً سراعاًتأمُّ شواحطاً ملثَ الظَّلامِ
لقدْ منَّتكَ نفسكَ يومَ قَوٍّأحاديثَ الفؤادِ المستهامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
فقدْ كذَبتكَ نفسكَ فاصدُقنهابما منَّتكَ تغريراً قطامِ
ومرقصةٍ رددتُ الخيلَ عنهاوقد همَّتْ بإلقاءِ الزِّمامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
فقلتُ لها اقْصري منهُ وسيريوقدْ علقَ الرَّجائزُ بالخِدامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
وخيلٍ تحملُ الأبطالَ شعثٍغَداة الرَّوعِ أمثالَ الزِّلامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
عناجيحٍ تخبُّ على وَجاهاتثيرُ النَّقعَ بالموتِ الزُّؤامِ
إلى خيلٍ مسوَّمةٍ عليهاحماةُ الرَّوعِ في رهجِ القَتامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
بأيديهم مهنَّدةٌ وسمرٌكأنَّ ظُباتها شعلُ الضِّرامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
فجاؤوا عارضاً برداً وجئْناًحريقاً في غريفٍ ذي اضطرامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
وأسكتَ كلّ صوتٍ غيرَ ضربٍوعترسةٍ ومرميٍّ ورامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأَتكَ رقاش إلاّ عنْ لِمامِ»
وزعتُ رَعيلها بالرُّمحِ شزراًعلى ربذٍ كسِرحانِ الظَّلامِ
أكرُّ عليهمُ مهري كَليماًقلائدهُ سبائبُ كالقَرامِ
للشاعر عنترة بن شداد، اقرأ القصيدة
إذا شكَّتْ بنافذةٍ يداهُتواردَها منازيعُ السِّهامِ
تقدَّمَ وهو مصطبرٌ مصرٌّبقارحهِ على فاسِ اللِّجامِ
يقدِّمهُ فتًى من آلِ قيسٍأبوهُ وأمُّهُ من آلِ حامِ
عجوزٌ من بني حامِ بنِ نوحٍكأنَّ جبينَها حجرُ المقامِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «نأتك رقاش إلا عن لمام»
وقرنٍ قد تركتُ لدَى مكرٍّصريعاً بينَ أصداءٍ وهامِ
تركتُ الطَّيرَ عاكفةً عليهِكما تَردي إلى العرُساتِ آمِ
تبيتُ نساؤهُ عجُلاً عليهِيراوحنَ التفجُّعَ بالنّدامِ

وقال عنترة في إغارته علي بني ضبَّة:

عَفا الرُّسومَ وباقيَ الأطلالِريحُ الصَّبا وتجرُّمُ الأحوالِ
لعبتْ بعافيها وأخلقَ رسمُهاووكيفُ كلِّ مجلجلٍ هطَّالِ
كانتْ بنو هندٍ فشطَّ مزارُهاوتبدَّلتْ خيطاً من الآجالِ
فلئنْ صرمتِ الحبلَ يا ابنةَ مالكٍوسمعتِ فيَّ مقالةَ العذَّالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
فلعمرُ جدِّكِ إنَّني لمُشايعيلبِّي وإنِّي للملوكِ لقالي
وسَلي لكيما تُخبري بفعالِناعندَ الوغى ومواقفِ الأهوالِ
والخيلُ تعثرُ بالقنا في جاحمٍتهفُو بهِ ويجلنَ كلَّ مجالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
وأنا المجرِّبُ في المواطنِ كلّهامن آلِ عبسٍ منصبي وفعالي
منهمْ أبي حقّاً فهمْ لي والدٌوالأمُّ من حامٍ فهمْ أخوالي
وأنا المنيَّةُ حينَ تشتجرُ القناوالطّعنُ منِّي سابقُ الآجالِ
للشاعر عنترة بن شداد، اقرأ القصيدة
ولربَّ قرنٍ قدْ تركتُ مجدَّلاًبلبانهِ كنواضحِ الجريالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
تنتابهُ طُلسُ السِّباعِ مُغادراًفي قفرةٍ متمزِّقِ الأوصالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
أوجَرتهُ لدنَ المهزَّةِ ذابلاًمرنتْ عليهِ أشاجِعي وخِصالي
ولربَّ خيلٍ قد وزعتُ رَعيلَهابأقبَّ لا ضغنٍ ولا مجفالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
ومسربلٍ حلقَ الحديدِ مدجَّجٍكاللَّيثِ بينَ عرينةِ الأشبالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
غادرتهُ للجنبِ غيرَ موسَّدٍمتثنِّيَ الأوصالِ عندَ مجالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
ولربَّ شربٍ قد صبحتُ مدامةًليسوا بأنكاسٍ ولا أوغالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
وكواعبٍ مثلَ الدُّمى أصبيتُهاينظرنَ في خفرٍ وحسنِ دلالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
وسَلي بنا عكّاً وخثعمَ تُخبريوسَلي الملوكَ وطيِّئَ الأجيالِ
أو آلَ ضبَّةَ بالشِّباكِ إذ أسلمتْبكرٌ حلائلَها ورهطَ عقالِ
وبني صباحٍ قد تركْنا منهمُجزراً بذاتِ الرِّمثِ فوقَ أُثالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
زيداً وسوداً والمقطّعَ أقصدتْأرماحُنا ومجاشعَ بنَ حلالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
رُعناهمُ بالخيلِ تردي بالقَناوبكلُّ أبيضَ صارمٍ قصَّالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
يومَ الشِّباكِ فأسلموا أبناءهمْونواعماً كالرَّبربِ الأطفالِ
منْ مثلِ قومي حينَ تختلفُ القناوإذا تزولُ مقادمُ الأبطالِ
ففدًى لقومي عندَ كلِّ عظيمةٍنفسي وراحلتي وسائرُ مالي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
قوْمي الصِّمامُ لمنْ أرادُوا ضيمهمْوالقاهرونَ لكلِّ أغلبَ خالي
والمُطعمونَ وما عليهمْ نعمةٌوالأكرمونَ أباً ومحتدَ خالي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
نحنُ الحصى عدداً وسطنا قومَناورجالُنا في الحربِ غيرُ رجالِ
منَّا المُعينُ على النَّدى بفعالهِوالبذلِ في اللّزباتِ بالأموالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
إنَّا إذا حمسَ الوغى نروي القناونعفُّ عندَ مقاسمِ الأنفالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
نأتي الصَّريخَ على جيادٍ ضمَّرٍقبِّ البطونِ كأنَّهنَّ مغالِ
من كلِّ شوهاءِ اليدينِ طمرَّةٍومقلِّصٍ عبلِ الشَّوى ذيَّالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
زايلوا لا تأسينَّ على خليطٍ زالوابعدَ الأُلى قتلوا بذي أخْثالِ
كانوا يشبُّونَ الحروبَ إذا خبتْقدُماً بكلِّ مهنَّدٍ قصَّالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
وبكلِّ محبوكِ السَّراةِ مقلَّصٍتنمي مناسبهُ لذي العقَّالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
ومعاودِ التَّكرارِ طالَ مضيُّهُطعناً بكلِّ مثقَّفٍ عسَّالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
من كلِّ أروعَ للكماةِ منازلٍناجٍ منَ الغمراتِ كالرِّئبالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
يعطي المئينَ إلى المئينَ مرزَّأًحمَّالِ مفظعةٍ من الأثقالِ
للشاعر عنترة بن شداد، اقرأ القصيدة
وإذا الأمورُ تخوَّلتْ ألفيتَهمعصمَ الهوالكِ ساعةَ الزِّلزالِ
وهمُ الحماةُ إذا النّساءُ تحسَّرتْيومَ الحفاظِ وكانَ يومَ نزالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
يقصونَ ذا الأنفِ الحميِّ وفيهمُحلمٌ وليسَ حرامهمْ بحلالِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «عفت الديار وباقي الأطلال»
والمطعمونَ إذا السّنونَ تتابعتْمحلاً وضنَّ سحابها بسجالِ

وقال عنترة أيضاً:

يا عبلَ أينَ من المنيَّةِ مهربيإنْ كانُ ربِّي في السَّماءِ قضاها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
وكتيبةٍ لبَّستها بكتيبةٍشهباءَ باسلةٍ يُخافُ رداها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
خرساءَ ظاهرةِ الأداةِ كأنَّهانارٌ يشبُّ سعيرها بلظاها
فيها الكماةُ بنو الكماةِ كأنَّهموالخيلُ تعثرُ في الوغى بقناها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
شهبٌ بأيدي القابسينَ إذا بدتْبأكفُّهم بهرَ الظلامَ سناها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
من كلِّ أروعَ ماجدٍ ذي مرَّةٍمرسٍ إذا لحقتْ خصًى بكلاها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
وصحابةٍ شمِّ الأنوفِ بعثتهمْليلاً وقد مالَ الكرى بطلاها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
فسريتُ في وقبِ الظَّلامِ أقودهمْحتَّى رأيتُ الشَّمسَ زالَ ضحاها
فلقيتُ في قبلِ الهجرِ كتيبةًفطعنتُ أوَّلَ فارسٍ أولاها
وضربتُ قرني كبشِها فتجدَّلاوحملتُ مهري وسطها فمضاها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
حتَّى رأيتُ الخيلَ بعدَ سوادِهاكمتَ الجلودِ خضبنَ من جرحاها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
يعثرنَ في علقِ النَّجيعِ جوافلاًويطأنَ من حمسِ الوغى صرعاها
فرجعتُ محموداً برأسِ عظيمهاوتركتُها جزراً لمنْ ناواها
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «يا عبل أين من المنية مهربي»
ما سمتُ أُنثى نفسها في موطنٍحتَّى أوفِّي مهرها مولاها
ولا رزأتُ أخا حفاظٍ سلعةٍإلاّ لهُ عندي بها مثلاها
وأغضُّ طرفي إنْ بدتْ لي جارَتيحتَّى يواري جارتي مأواها
إنَّي امرؤٌ سمحُ الخليفةِ ماجدٌلا أتبعُ النَّفسَ اللَّجوجَ هواها
ولئنْ سألتَ بذاكَ عبلةَ أخبرتْأن لا أريدُ منَ النِّساءِ سواها

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.