يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا المَنزِلِ الدارِسَ مِن أَهلِ الحَلالِ
مِثلَ سَحقِ البُردِ عَفّى بَعدَكَ القَطرُ مَغناهُ وَتَأويبُ الشَمالِ
وَلَقَد يَغنى بِهِ أَصحابُكَ المُمسِكو مِنكَ بِأَسبابِ الوِصالِ
ثُمَّ أَكدى وُدُّهُم أَن أَزمَعوا البَينَ وَالأَيّامُ حالٌ بَعدَ حالِ
فَاِسلُ عَنهُم بِأَمونٍ كَالوَأى الجَأبِ ذي العانَةِ أَو تَيسِ الرِمالِ
نَحنُ قُدنا مِن أَهاضِيبِ المَلا الخَيلَ في الأَرسانِ أَمثالَ السَعالي
شُزَّباً يَغشَينَ مِن مَجهولَةِ الأَرضِ وَعثاً مِن سُهولٍ وَجِبالِ
فَاِنتَجَعنا الحارِثَ الأَعرَجَ فيجَحفَلٍ كَاللَيلِ خَطّارِ العَوالي
يَومَ غادَرنا عَدِيّاً بِالقَنا الذُبَّلِ السُمرِ صَريعاً في المَجالِ
ثُمَّ عُجناهُنَّ خوصاً كَالقَطا القارِبِ المَنهَلَ مِن أَينِ الكَلالِ
نَحوَ قُرصٍ يَومَ جالَت حَولَهُ الخَيلُ قُبّاً عَن يَمينٍ وَشِمالِ
كَم رَئيسٍ يَقدُمُ الأَلفَ عَلى الأَجوَدِ السابِحِ ذي العَقبِ الطُوالِ
قَد أَباحَت جَمعَهُ أَسيافُنا البيضُ وَالسُمرُ وَمِن حَيٍّ حِلالِ
وَلَنا دارٌ وَرِثنا عِزَّها الأَقدَمَ القُدموسَ عَن عَمٍّ وَخالِ
مَنزِلٌ دَمَّنَهُ آباؤُنا المورِثونا المَجدَ في أولى اللَيالِ
ما لَنا فيها حُصونٌ غَيرُ ما المُقرَباتِ الجُردِ تَردي بِالرِجالِ
في رَوابي عُدمُلِيٍّ شامِخِ الأَنفِ فيهِ إِرثُ مَجدٍ وَجَمالِ
فَاِتَّبَعنا ذاتَ أولانا الأَذولى الموقِدي الحَربِ وَموفي بِالحِبالِ
عن القصيدة
«يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر عبيد بن الأبرص الأسدي، الأبيات ٢ و٦ و٧ و١١ وغيرها
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)، البيت ٢
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبيد بن الأبرص، الأبيات ٦ و٨ و١٢ و١٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أطاعن خيلا من فوارسها الدهر ... وحيدا، البيتين ١ و٢
- «العيون الغامزة على خبايا الرامزة»: الرمل، البيت ٢
- «العروض»: العروض، البيت ٢
- «القسطاس في علم العروض»: الرمل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.