نأتك سليمى فالفؤاد قريح

الشاعر: عبيد بن الأبرص · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«نأتك سليمى فالفؤاد قريح» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ — وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ

إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ — مُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ

بِماءِ سَحابٍ في أَباريقِ فِضَّةٍ — لَها ثَمَنٌ في البايِعينَ رَبيحُ

تَأَمَّل خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ — يَمانِيَّةٍ قَد تَغتَدي وَتَروحُ

كَعَومِ السَفينِ في غَوارِبِ لُجَّةٍ — تُكَفِّئُها في ماءِ دِجلَةَ ريحُ

جَوانِبُها تَغشى المَتالِفَ أَشرَفَت — عَلَيهِنَّ صُهبٌ مِن يَهودَ جُنوحُ

وَقَد أَغتَدي قَبلَ الغَطاطِ وَصاحِبي — أَمينُ الشَظا رِخوُ اللَبانِ سَبوحُ

إِذا حَرَّكَتهُ الساقُ قُلتَ مُجَنَّبٌ — غَضيضٌ غَذَتهُ عَهدَةٌ وَسُروحُ

مَراتِعُهُ القيعانُ فَردٌ كَأَنَّهُ — إِذا ما تُماشيهِ الظِباءُ نَطيحُ

فَهاجَ لَهُ حَيٌّ غَداةً فَأَوسَدوا — كِلاباً فَكُلُّ الضارِياتِ يُشيحُ

إِذا خافَ مِنهُنَّ اللِحاقَ نَمَت بِهِ — قَوائِمُ حَمشاتُ الأَسافِلِ روحُ

وَقَد أَترُكُ القِرنَ الكَمِيَّ بِصَدرِهِ — مُشَلشِلَةٌ فَوقَ النِطاقِ تَفوحُ

دَفوعٌ لِأَطرافِ الأَنامِلِ ثَرَّةٌ — لَها بَعدَ إِشرافِ العَبيطِ نَشيحُ

إِذا جاءَ سِربٌ مِن ظِباءٍ يَعُدنَهُ — تَبادَرنَ شَتّى كُلُّهُنَّ تَنوحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
  • الغطاط: الغَطَاطُ : ضربٌ من القطا، غُبْرٌ البُطون والظهور، سود الأجنحة، طوال الأرجل والأعناق، واحدته غَطَاطةٌ.
  • اللبان: اللَّبَانُ : الصَّدْرُ أو ما بين الثديين، وأكثر استعماله لصدر ذوات الحوافر والفرس: مَازِلْتُ أَرْمِيهِمْ بثُغْرَةِ نَحْرِهِ ** ولَبَانِهِ حتَّى تَسَرْبَلَ بِالدَّمِ
  • ترخي: ترخ: ابْنُ الأَعرابي: التَّرْخُ الشَّرْطُ اللَّيِّنُ. يُقَالُ: أُرْتِخَ شَرْطي وأُتْرِخَ شَرْطي؛ قَالَ الأَزهري: فَهُمَا لُغَتَانِ: التَّرْخُ والرَّتْخُ مِثْلُ الجَبْذِ والجذْب. ابْنُ سِيدَهْ: تُراخ مَوْضِعٌ.

قصائد ذات صلة

  • لمن الديار ببرقة الروحان
  • تغيرت الديار بذي الدفين
  • يا ذا المخوفنا بقت
  • وقد باتت عليه مها رماح
  • أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
  • يا عين فابكي ما بني
  • لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
  • حلت كبيشة بطن ذات رؤام