نزل المشيب فما له تحويل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُوَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُنيوَرِداؤُهُ حَسَنٌ عَليَّ جَميلُ
وَعَليَّ مِن وَرَقِ الشَبابِ وَظِلِّهِغُصنٌ تَفَرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ
بَشَرٌ يَكونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌمِثلُ الجَناحِ وَعارِضٌ مَصقولُ
فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّنيسَيفٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَفلُولُ
تُرضيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُوَتَقولُ حينَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ
عن القصيدة
«نزل المشيب فما له تحويل» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بيهس ونسبه، البيتين ١ و٢
- «حماسة البحتري»: الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.