فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحتلوائحه يشهقن منك الغواديا
فإني رلأأيت الموت أول رشقهولم أر مثل الدهر أصوب راميا
رمتني الليالي بالمشيب فأصبحتلوائح هذا الشيب تبقى شبابيا
ومن يلتقص يبلغ دخيرة عمرهولو عاش أعصاراً يعد اللياليا
كأني وهذا الشيب كنا بموعدفلما أتى الميعاد جاء عوافيا
كأن المشيب جاءها وهو ساخطعلينا فانحنى بالملامة لاحيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن زياد الحارثي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب، الأبيات ١ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.